يأتي هذا التعيين بعد مغادرة السفيرة السابقة هيرو مصطفى جارج منصبها في يناير الماضي، وسط سياق إقليمي معقد يشهد تصعيدا عسكريا وتوترات أمنية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، والحاجة إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن والقاهرة في مجالات الأمن والاقتصاد والاستقرار الإقليمي.
انضم سيلفرمان إلى السلك الدبلوماسي الأمريكي بدافع شخصي عميق بالتعرف على الشرق الأوسط، وهي المنطقة التي أسرت خياله منذ طفولته في ولاية أيوا الأمريكية.
انضم سيلفرمان إلى السلك الدبلوماسي الأمريكي بدافع شخصي عميق بالتعرف على الشرق الأوسط، وهي المنطقة التي أسرت خياله منذ طفولته في ولاية أيوا الأمريكية.
