لم تكن الطفلة تتوقع أن يتحول يومها الدراسي العادي إلى ذكرى لن تُمحى من حياتها. فبين جرس الحصة الأخيرة وضحكات الطالبات في ساحة المدرسة، سقط القصف فجأة ليحوّل مدرسة 'شجرة طيبة' في مدينة ميناب جنوبي إيران إلى مشهد من الخوف والدمار، وبين الأنقاض والصراخ، فقدت الطفلة والدتها المعلمة وشقيقها الذي حاول إنقاذها، بينما كانت هي تحاول النجاة من تحت الحجارة. روايتها المؤلمة لما جرى لم تروِ فقط لحظات رعب عاشتها طفلة، بل كشفت أيضًا عن مأساة إنسانية هزت مشاعر كثيرين، بعد سقوط عشرات الطالبات ضحايا للقصف الذي استهدف المدرسة.
لحظات مرعبة شعرت بها
لحظات مرعبة شعرت بها
