أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، اليوم الاثنين، مقتل أحد جنوده خلال المعارك الدائرة في جنوب لبنان. وجاء في البيان أن الجندي لقي حتفه أثناء اشتباكات مباشرة مع مقاتلي "حزب الله" في إحدى القرى الحدودية التي تشهد توغلاً برياً للقوات الإسرائيلية، مشيراً إلى أنه تم إبلاغ عائلة الجندي بالواقعة.
يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد العمليات البرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي، حيث تدور معارك ضارية في بلدات حدودية مثل العديسة وعيترون، وذلك بالتزامن مع إدخال فرق عسكرية جديدة إلى الميدان في مسعى لتوسيع رقعة السيطرة وتفكيك البنية التحتية للحزب. وتُعد هذه الخسارة البشرية إضافة جديدة لقائمة قتلى الجيش الإسرائيلي في الجبهة الشمالية منذ بدء العمليات الواسعة في الثاني من مارس/آذار الجاري.
من جانبه، أعلن "حزب الله" في بيانات متلاحقة تصديه للقوات المتوغلة، مؤكداً وقوع إصابات مباشرة في صفوف الجنود الإسرائيليين وتدمير آليات عسكرية خلال الاشتباكات التي وصفت بـ "العنيفة جداً". وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تتبادل فيه الأطراف تصعيداً غير مسبوق، حيث تشن إسرائيل غارات جوية مكثفة على ضاحية بيروت والعمق اللبناني، بينما ترد فصائل المقاومة بقصف مواقع وأهداف داخل العمق الإسرائيلي.
تضع هذه الخسارة الميدانية مزيداً من الضغوط على الداخل الإسرائيلي، في وقت تتسم فيه الجبهة الشمالية بالتعقيد العسكري نتيجة طبيعة التضاريس والتحصينات التي يواجهها الجيش. وتثير وتيرة الخسائر البشرية تساؤلات حول جدوى التوغل البري في ظل المقاومة الشرسة التي يبديها مقاتلو الحزب، بينما لا تزال الجهود الدولية الدبلوماسية متعثرة في التوصل إلى وقف لإطلاق النار ينهي هذه الحلقة المفرغة من العنف.
يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد العمليات البرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي، حيث تدور معارك ضارية في بلدات حدودية مثل العديسة وعيترون، وذلك بالتزامن مع إدخال فرق عسكرية جديدة إلى الميدان في مسعى لتوسيع رقعة السيطرة وتفكيك البنية التحتية للحزب. وتُعد هذه الخسارة البشرية إضافة جديدة لقائمة قتلى الجيش الإسرائيلي في الجبهة الشمالية منذ بدء العمليات الواسعة في الثاني من مارس/آذار الجاري.
من جانبه، أعلن "حزب الله" في بيانات متلاحقة تصديه للقوات المتوغلة، مؤكداً وقوع إصابات مباشرة في صفوف الجنود الإسرائيليين وتدمير آليات عسكرية خلال الاشتباكات التي وصفت بـ "العنيفة جداً". وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تتبادل فيه الأطراف تصعيداً غير مسبوق، حيث تشن إسرائيل غارات جوية مكثفة على ضاحية بيروت والعمق اللبناني، بينما ترد فصائل المقاومة بقصف مواقع وأهداف داخل العمق الإسرائيلي.
تضع هذه الخسارة الميدانية مزيداً من الضغوط على الداخل الإسرائيلي، في وقت تتسم فيه الجبهة الشمالية بالتعقيد العسكري نتيجة طبيعة التضاريس والتحصينات التي يواجهها الجيش. وتثير وتيرة الخسائر البشرية تساؤلات حول جدوى التوغل البري في ظل المقاومة الشرسة التي يبديها مقاتلو الحزب، بينما لا تزال الجهود الدولية الدبلوماسية متعثرة في التوصل إلى وقف لإطلاق النار ينهي هذه الحلقة المفرغة من العنف.






