دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- في صورةٍ ساحرة، تقف امرأة من المملكة العربية السعودية فوق الصخور المطلة على سهول عسير الخلابة، حافية القدمين، في مشهدٍ يجسد عمق ارتباطها بالأرض، سواءً ارتباطًا حرفيًا، أو رمزيًا.
تندرج هذه الصورة ضمن مجموعة شاعرية من المشاهد التي وثّقها المصور المصري محمد مهدي خلال فترة إقامته جنوب المملكة، حيث سعى إلى رسم لوحةٍ بصرية عن السكان والعلاقة التي تربطهم بالمكان.
وقد جاء المشروع بتكليفٍ من هيئة الفنون البصرية التابعة لوزارة الثقافة السعودية.
وقال المصور المصري في مقابلةٍ مع موقع CNN بالعربية: "أردت بناء ذاكرة جماعية عن المكانوتابع: "يتمتع كل شخص بوجهة نظر أو نوع من الوعي. ليس من الضروري أن تكون الذاكرة الفردية صحيحة، إذ يتأثر كل شخص بحياته، وتعليمه، وأهله، وخبرته الشخصية. لكن في الأعمال المصوَّرة، عندما تنقل وعي أكثر من شخص، هنا تكون الصورة شبه مكتملةاعتبر مهدي هذه الفكرة نقطة انطلاق لمشروعه "عندما تحبّك الأرضوكانت النتيجة مجموعة من الصور الآسرة، اقتطعت كل واحدة منها جزءًا من روح المكان.
وبينما جسدت صورة المرأة العسيرية، ارتباط الفرد بتراث المنطقة، عكست صورة أخرى علاقة الإنسان بالطبيعة من خلال المرشد السياحي الذي رافق المصور خلال رحلته.
خلال الحديث معًا، علم المصور المصري أنّ مرشده السياحي محمد كان يربي سحلية في منزله سابقًا. وفي أحد الأيام، وأثناء قيادتهما السيارة، فوجئا بسحليةٍ تعبر الطريق أمامهما.
وقال مهدي: "عندما رآها على الطريق، أوقف (محمد) السيارة بسرعة، أمسكها دون خوف، ووضعها على كتفهكما لفت انتباهه مشهد الرجال الذين تزينوا بالورود على رؤوسهم، في تقليدٍ يعكس ثقافة فريدة.
من خلال تنوع وجهات النظر التي وثّقها، رأى المصور المصري أنّ الصور تنقل مفهوم الوحدانية للمُشاهِد، وكيف أنّ عناصر المكان المختلفة، مثل الإنسان، والطبيعة، والتفاصيل اليومية، تخاطب بعضها البعض في تناغمٍ واحد.
لم يكتفِ مهدي بتوثيق سكان المنطقة، بل حرص أيضًا على تصوير المكان ذاته، واضعًا الأفراد في سياقهم البيئي.
وكان يتجه إلى الجبال لرؤية عسير من الأعلى، مندهشًا من الغطاء الأخضر الكثيف والطبيعة التي تحتضن المكان.
وأكد المصور المصري أن "البيئة الموجودة ورائي ليست مجرد خلفية، بل عنصر أساسيكما أشار إلى أنّ سكان المنطقة لا يصفون المكان بأنه قرية، بل "وطن"، وقال: "يتعامل الأشخاص مع المكان كوطن. جعلتني هذه التفاصيل أدرك مدى ارتباط الأشخاص بالمكانويأمل مهدي أن يكون مشروعه دعوةً مفتوحة للناظر لزيارة عسير واكتشافها بنفسه.
تندرج هذه الصورة ضمن مجموعة شاعرية من المشاهد التي وثّقها المصور المصري محمد مهدي خلال فترة إقامته جنوب المملكة، حيث سعى إلى رسم لوحةٍ بصرية عن السكان والعلاقة التي تربطهم بالمكان.
وقد جاء المشروع بتكليفٍ من هيئة الفنون البصرية التابعة لوزارة الثقافة السعودية.
وقال المصور المصري في مقابلةٍ مع موقع CNN بالعربية: "أردت بناء ذاكرة جماعية عن المكانوتابع: "يتمتع كل شخص بوجهة نظر أو نوع من الوعي. ليس من الضروري أن تكون الذاكرة الفردية صحيحة، إذ يتأثر كل شخص بحياته، وتعليمه، وأهله، وخبرته الشخصية. لكن في الأعمال المصوَّرة، عندما تنقل وعي أكثر من شخص، هنا تكون الصورة شبه مكتملةاعتبر مهدي هذه الفكرة نقطة انطلاق لمشروعه "عندما تحبّك الأرضوكانت النتيجة مجموعة من الصور الآسرة، اقتطعت كل واحدة منها جزءًا من روح المكان.
وبينما جسدت صورة المرأة العسيرية، ارتباط الفرد بتراث المنطقة، عكست صورة أخرى علاقة الإنسان بالطبيعة من خلال المرشد السياحي الذي رافق المصور خلال رحلته.
خلال الحديث معًا، علم المصور المصري أنّ مرشده السياحي محمد كان يربي سحلية في منزله سابقًا. وفي أحد الأيام، وأثناء قيادتهما السيارة، فوجئا بسحليةٍ تعبر الطريق أمامهما.
وقال مهدي: "عندما رآها على الطريق، أوقف (محمد) السيارة بسرعة، أمسكها دون خوف، ووضعها على كتفهكما لفت انتباهه مشهد الرجال الذين تزينوا بالورود على رؤوسهم، في تقليدٍ يعكس ثقافة فريدة.
من خلال تنوع وجهات النظر التي وثّقها، رأى المصور المصري أنّ الصور تنقل مفهوم الوحدانية للمُشاهِد، وكيف أنّ عناصر المكان المختلفة، مثل الإنسان، والطبيعة، والتفاصيل اليومية، تخاطب بعضها البعض في تناغمٍ واحد.
لم يكتفِ مهدي بتوثيق سكان المنطقة، بل حرص أيضًا على تصوير المكان ذاته، واضعًا الأفراد في سياقهم البيئي.
وكان يتجه إلى الجبال لرؤية عسير من الأعلى، مندهشًا من الغطاء الأخضر الكثيف والطبيعة التي تحتضن المكان.
وأكد المصور المصري أن "البيئة الموجودة ورائي ليست مجرد خلفية، بل عنصر أساسيكما أشار إلى أنّ سكان المنطقة لا يصفون المكان بأنه قرية، بل "وطن"، وقال: "يتعامل الأشخاص مع المكان كوطن. جعلتني هذه التفاصيل أدرك مدى ارتباط الأشخاص بالمكانويأمل مهدي أن يكون مشروعه دعوةً مفتوحة للناظر لزيارة عسير واكتشافها بنفسه.






