فى العشرة الأواخر من رمضان.. إزاى تتجنبى الفتور فى العبادات؟

Loading image...
مع اقتراب انتهاء شهر رمضان الكريم تتعرض البعض من الفتيات والسيدات إلى فتور في أداء العبادات وانخفاض الهمة، ما يؤدي إلى ضياع الوقت والتكاسل في أهم عشرة أيام وهي أيام العتق من النيران، ومن أجل مساعدتهن على ارتفاع همتهن وأداء العبادات بالهمة العالية مثلما كانت في أول رمضان تواصل اليوم السابع مع محمد طنطاوي أمين الفتوى بداء الإفتاء المصرية للتوضيح كيف تبتعد المرأة عن الفتور في العبادات بسب الضغوطات والمسؤوليات.
وقال أمين الفتوى إن ميزان الأجر عند الله يقوم على مقدار الجهد والمشقة، فكلما زادت المشقة في الطاعة والعمل الصالح، ازداد الأجر والثواب، فجزاء المشقة عظيم عند الله، وأيضا حتى لا تقلق المرأة من الفتور في العبادات ومنحها طمأنينة أكبر، موضحا أن المرأة التي قد تبدأ شهر رمضان بهمة عالية، ثم يطرأ عليها تعب حقيقي نتيجة كثرة الأعباء والمسؤوليات الخارجة عن إرادتها، يبقى لها الأجر كاملًا بنيتها وعملها السابق، وذلك بقول حديث رسول الله "إنَّ العبدَ إذا كان على طريقةٍ حسنةٍ من العبادةِ ثمَّ مرِض قيل للملَكِ الموكَّلِ به: اكتُبْ له مثلَ عملِه إذا كان طليقًا حتَّى أُطلِقَه.. " أي أن العبد إذا كان مواظبًا على العبادة ثم أصابه تعب حقيقي أو مرض منعه من الاستمرار، يُكتب له أجر ما كان يفعله من قبل.

جزاء من يصبر على أداء العبادات
وتابع أمين الفتوى أن العبادات تحتاج إلى قدر كبير من الصبر والمجاهدة، وقد وعد الله تعالى الصابرين بأجرٍ عظيم، كما جاء في قوله سبحانه: "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"، أي أن ثوابهم لا يقدر بحد أو مقدار.
ويؤكد أمين الفتوى على فضل الصبر، حيث يذكر أن الصابرين يُكرمون يوم القيامة فأنه ينتقلون من القبور للقصور، ويؤذن لهم بدخول الجنة دون حساب، فيتوجهون إلى خازن الجنة ويطلبون الدخول، فيقال لهم: كيف تدخلون الجنة ولم تعرض أعمالكم للحساب؟ فيجيبون بأن الله وعد الصابرين بالأجر بغير حساب، ويُسألون عن صبرهم في الدنيا، فيقولون: كنا إذا ظلمنا صبرنا، وإذا أُسيء إلينا عفونا، وإذا جهل علينا الآخرون حلمنا، فيقال لهم: ادخلوا الجنة، فنِعم أجر العاملين.
ويوضح أمين الفتوى أن هذه الآية تشير إلى أهمية ومكانة الصبر في حياة المسلم، سواء في الطاعة أو في مواجهة مشقات الحياة، وما له من جزاء عظيم وثواب كبير عند الله تعالى، وعند صبر المرأة على أعباء الحياة اليومية، ورعايتها لأفراد أسرتها، وتحملها للمشقة وسعيها لخدمة الصائمين وإعداد الطعام لهم، واستيقاظها للسحور يكون ثوبها كبير.
وتابع محمد طنطاوي أمين الفتوى إلى أهمية تناول المرأة فطور صحى وكذلك السحور حيث يمدهن بالطاقة اللازمة اثناء فترات النهار، والعناية بالتخطيط للوقت والالتزام به، والابتعاد عن أي سلبيات أو ضغوطات من العوامل التي تساعد على ارتفاع همتهن في العشر الأخر من رمضان.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر