أوروبا بين فكى ترامب وبوتين.. تحولات نووية كبرى تهز القارة العجوز.. ماكرون يطلق الردع المتقدم لتعزيز الأمن الأوروبى.. موسكو تحذر من سباق تسلح جديد.. و8 دول أوروبية تراجع عقائدها العسكرية لمواجهة التهديدات

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • فاطمة شوقى
Loading image...
بين مطرقة التهديد الروسي وسندان الغياب الأمريكي المفترض، تجد أوروبا نفسها مضطرة لإعادة تعريف "أمنها القومي"، فإما الانضواء تحت المظلة الفرنسية بشروط باريس، أو الاستمرار في المراهنة على الناتو، أو حتى التفكير في خيار نووي سيادي لبعض الدول الكبرى في القارة.

فلم تعد المظلة النووية مجرد مصطلح أكاديمي في أروقة مراكز الدراسات، بل تحولت في مطلع عام 2026 إلى واقع جيوسياسي يفرض نفسه على القارة الأوروبية بأكملها، وذلك اثر حرب إيران والهجمات المتبادلة بين ايران من ناحية والولايات المتحدة واسرائيل من الناحية الأخرى.