- الله يأمر نبيه من فوق سبع سموات: «قُمْ فَأَنذِرْ. وَرَبَّكَ فَكَبِّرُ»
- ورقة بن نوفل يصيح: قدوس قدوس والذى نفسى بيده إنك لنبى هذه الأمة
- الرسول يدخل مكة فاتحًا قبل أن يحج إلى البيت الحرام مودعًا
- المصطفى يصدر عفوًا عامًا عن قريش وأهل مكة: «اذهبوا فأنتم الطلقاء»
- المؤلف يجرى مقارنة بين الأسس المادية والروحية فى الحضارتين الإسلامية والغربية
حظيت سيرة الرسول الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم باهتمام بالغ على مدى مئات السنين، ولا تزال تلقى العناية نفسها من المسلمين وغير المسلمين على السواء، لما كان لدعوته إلى الله من الأثر الأعظم فى مسيرة البشرية منذ بعثته فى نهاية القرن السادس الميلادى وحتى اليوم.
وبالضرورة فإن الكتابات التى تناولت حياة النبى وبعثته، وما مرت به الدعوة إلى الإسلام فى مكة والمدينة، وصراع المسلمين مع كفار قريش، شهدت روايات كثيرة، منها ما اتسم بالدقة، ومنها ما شابه الدس والتلفيق، وهو ما استدعى تصدى العلماء والمفكرين لها بالبحث العلمى لتمحيصها، ومحو ما علق بها من أكاذيب، وإجلاء الصحيح من الأحداث بأسانيد لا تقبل التشكيك.
وإلى هذا النوع من الكتابات ينتمى كتاب «حياة محمد» للدكتور محمد حسين هيكل (1888–1956)، القانونى والمؤرخ والأديب والسياسى الذى تولى الوزارة أكثر من مرة، والصادر فى طبعة حديثة عن دار الشروق، بتقديم للدكتور محمد مصطفى المراغى شيخ الجامع الأزهر (1881–1945)، الذى وصف الكتاب بأنه «عقد منضد وسلسلة متينة محكمة الحلقات» فى تنسيق الحوادث وربط بعضها ببعض.
- ورقة بن نوفل يصيح: قدوس قدوس والذى نفسى بيده إنك لنبى هذه الأمة
- الرسول يدخل مكة فاتحًا قبل أن يحج إلى البيت الحرام مودعًا
- المصطفى يصدر عفوًا عامًا عن قريش وأهل مكة: «اذهبوا فأنتم الطلقاء»
- المؤلف يجرى مقارنة بين الأسس المادية والروحية فى الحضارتين الإسلامية والغربية
حظيت سيرة الرسول الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم باهتمام بالغ على مدى مئات السنين، ولا تزال تلقى العناية نفسها من المسلمين وغير المسلمين على السواء، لما كان لدعوته إلى الله من الأثر الأعظم فى مسيرة البشرية منذ بعثته فى نهاية القرن السادس الميلادى وحتى اليوم.
وبالضرورة فإن الكتابات التى تناولت حياة النبى وبعثته، وما مرت به الدعوة إلى الإسلام فى مكة والمدينة، وصراع المسلمين مع كفار قريش، شهدت روايات كثيرة، منها ما اتسم بالدقة، ومنها ما شابه الدس والتلفيق، وهو ما استدعى تصدى العلماء والمفكرين لها بالبحث العلمى لتمحيصها، ومحو ما علق بها من أكاذيب، وإجلاء الصحيح من الأحداث بأسانيد لا تقبل التشكيك.
وإلى هذا النوع من الكتابات ينتمى كتاب «حياة محمد» للدكتور محمد حسين هيكل (1888–1956)، القانونى والمؤرخ والأديب والسياسى الذى تولى الوزارة أكثر من مرة، والصادر فى طبعة حديثة عن دار الشروق، بتقديم للدكتور محمد مصطفى المراغى شيخ الجامع الأزهر (1881–1945)، الذى وصف الكتاب بأنه «عقد منضد وسلسلة متينة محكمة الحلقات» فى تنسيق الحوادث وربط بعضها ببعض.
