ناشرون ألمان يضغطون على الجهات التنظيمية لفرض غرامة على أبل

Loading image...
تحث وكالات الإعلام والناشرون الألمان هيئة مكافحة الاحتكار في البلاد على رفض التعديلات المقترحة من آبل على ميزة "شفافية تتبع التطبيقات" (ATT) وفرض غرامة على الشركة، فهذه الميزة تتيح للمستخدمين اختيار مشاركة بياناتهم مع جهات خارجية عبر تتبع التطبيقات، وتتشابه الاتهامات في أوروبا تجاه هذه الميزة "شفافية تتبع التطبيقات" التى تُعدّ ممارسة منافية للمنافسة.

أبل تقف عائق بين المنشورات والإعلانات
وفقا لما ذكره موقع "9to5mac"، يرى الناشرون أنه لا ينبغي لآبل أن تقف عائقًا بين المنشورات وبيانات الإعلانات، كما يعترضون على عدم خضوع تطبيقات آبل نفسها للقيود التي تفرضها ميزة "شفافية تتبع التطبيقات".
ترفض آبل هذا الوصف، مؤكدةً ما يلي:"تلتزم آبل بمعايير أعلى مما تفرضه على أي مطور تطبيقات خارجي، وذلك بمنح المستخدمين خيارًا صريحًا بشأن رغبتهم في تلقي إعلانات مخصصة من عدمها، وقد صممت آبل خدمات وميزات مثل سيري، وخرائط آبل، وفيس تايم، بحيث لا تستطيع الشركة ربط البيانات بين هذه الخدمات حتى لو رغبت في ذلك".
وقال بيرند ناوين، الرئيس التنفيذي لاتحاد الإعلان الألماني، في رسالة مشتركة وقعتها الهيئات التجارية: "لن تُغير الالتزامات المقترحة الآثار السلبية لإطار شفافية تتبع التطبيقات"، مضيفا: "ستظل آبل هي المتحكمة في البيانات، وستستمر في تحديد من يحق له الوصول إلى البيانات المتعلقة بالإعلانات، وكيف يمكن للشركات التواصل مع عملائها النهائيين".
وإذا وجدت هيئة الرقابة الألمانية أن آبل مُخالفة، فقد تُفرض عليها غرامة تصل إلى 10% من إيراداتها السنوية، وقد يُضر هذا القرار أيضًا بموقف آبل في دول أخرى.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر