ياسمين الفردان تكتب: قصة خليجية جاهزة للشاشة.. الخطاط محمد مندي

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
في مهرجان أبوظبي للشعر، وبين أروقة مركز "أدنيك"، حيث تتقاطع القصائد مع الحكايات وتلتقي الأجيال حول منصة واحدة، جلست إلى رجل بدا هادئاً كأنما خرج لتوّه من سطر مكتمل، لا من صخب مهرجان. كان اللقاء عابراً في ظاهره، مجرد خطّ اسم على ورقة، لكنه في حقيقته فتح باباً على حكاية تمتد خمسين عاماً. اسم الرجل محمد مندي، الخطاط الإماراتي الذي لم يتعامل مع الحرف بوصفه مهنة، بل قدراً.

تبدأ القصة قبل المدرسة، حين كان الطفل ينشغل برسوم الجغرافيا والعلوم أكثر من انشغاله باللعب. كانت الخطوط تستوقفه، وكأنها كائنات حيّة تحتاج إلى من يصغي إليها. كبر قليلاً، فبدأ يسمع ما يسمعه كل مختلفٍ عن السائد: "أنت صباغ".. "شف لك شغلة ثانية".