عودة الطلاب إلى المدارس.. خطوة إيجابية تحتاج بيئة جاذبة

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • بقلم: معتز الشربيني
Loading image...
تشهد منظومة التعليم في مصر خلال الفترة الأخيرة حالة من التغيير الملحوظ، لعل أبرز ملامحها عودة أعداد كبيرة من الطلاب إلى المدارس بعد سنوات من الاعتماد شبه الكامل على الدروس الخصوصية، ويرجع ذلك في جزء كبير منه إلى تطبيق منظومة التقييمات المستمرة والتشديد على تسجيل الغياب اليومي، وهي إجراءات أسهمت في إعادة الانضباط إلى العملية التعليمية وإعادة المدرسة إلى موقعها الطبيعي كمحور أساسي للتعلم.

ورغم أهمية هذه الإجراءات، فإن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في حضور الطلاب إلى المدرسة، بل في قدرتها على أن تصبح بيئة جاذبة ومحببة لهم، فالمدرسة الحديثة لا تقتصر وظيفتها على تقديم المناهج الدراسية فقط، بل تمتد لتكون مكانا متكاملاً لتنمية مهارات الطلاب وصقل مواهبهم وبناء شخصياتهم.