وهزّت سلسلة انفجارات قوية على فترات متقاربة طهران الجمعة، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ دفعة جديدة من الضربات على طهران.
وأصابت الضربات الأخيرة على إيران أكثر من 200 هدف في اليوم السابق، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي، وذلك في الأسبوع الثاني من الحملة الأميركية الإسرائيلية التي تحوّلت إلى حرب إقليمية دموية تسببت بفوضى اقتصادية.
وحاولت واشنطن تهدئة الأسواق عبر الإعلان عن تخفيف القيود على مبيعات النفط الروسية، رغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار إلى أن هزيمة "إمبراطورية الشر" الإيرانية أهم من أسعار النفط المرتفعة.
وبقي سعر النفط أعلى من عتبة 100 دولار للبرميل الجمعة رغم الإفراج التاريخي عن احتياطات الخام بينما حذّرت الوكالة الدولية للطاقة من أن الحرب قد تتسبب بـ"أكبر اضطراب في الإمدادات" في تاريخ القطاع.
وتدخل الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير عندما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أسفرت عن مقتل مرشدها آية الله علي خامنئي أسبوعها الثالث السبت.
ورغم عدم مشاركتها في القصف الأميركي-الإسرائيلي على إيران إلا أن فرنسا تنشر قوات في الشرق الأوسط.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة مقتل أول جندي من بلاده خلال الحرب، في هجوم في منطقة إربيل أسفر كذلك عن إصابة جنود آخرين بجروح.
ولم يقدّم ماكرون تفاصيل عن الهجوم أو الجهة التي تقف خلفه لكن الجيش الفرنسي أفاد في وقت سابق بأن مسيّرات أصابت قاعدة حيث يشارك الجنود في تدريبات لمكافحة الإرهاب مع نظرائهم العراقيين.
وذكرت فرنسا أن موقفها من الحرب "دفاعي بحت".
وفي وقت سابق، حذّرت جماعة "أصحاب الكهف" العراقية الموالية لإيران من أن المصالح الفرنسية في المنطقة أصبحت الآن أهدافا بعد وصول حاملة طائرات فرنسية إلى "منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية". إلا أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم.
في العراق، أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا في غرب البلاد، لكنه أفاد بأن ذلك "لم يكن بسبب نيران معادية أو نيران صديقة".
إلا أن الجيش الإيراني أعلن في بيان نشره التلفزيون الرسمي أن الطائرة أصيبت بصاروخ أطلقته جماعات مسلحة موالية لإيران في غرب العراق وأن الطاقم لم ينج من الهجوم.
في تركيا، دوّت صفارات الإنذار في قاعدة إنجرليك الجوية التركية، وهي منشأة رئيسية تابعة لحلف شمال الأطلسي حيث تتمركز القوات الأميركية، وفق ما أفادت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.
ولم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن على الحادثة التي وقعت بعد أربعة أيام من إسقاط الدفاعات الجوية للحلف صاروخا بالستيا في المجال الجوي التركي.ارتفاع أسعار النفط مجددا
أطلقت إيران وابلا من المسيّرات والصواريخ باتّجاه بلدان مجاورة تضم مصالح أميركية، بما فيها السعودية حيث أعلنت وزارة الدفاع الجمعة أن قواتها اعترضت عشرات المسيّرات.
وفي عُمان، قُتل شخصان جراء سقوط مسيّرة في شمال السلطنة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العُمانية.
في دبي، أصيب مبنى في وسط المدينة بشظايا ناجمة عن هجوم تم اعتراضه، وفق ما أفاد المكتب الإعلامي لحكومة الإمارة.
كما أعلنت إسرائيل وقوع هجمات صاروخية إيرانية جديدة فيما أكدت السلطات إصابة عشرات الأشخاص بجروح طفيفة في بلدة زرزير.
والخميس، حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني من أن كسب الحرب "غير ممكن ببضع تغريدات"، مضيفا أن طهران لن تتراجع عن المواجهة عسكريا حتى تجعل الولايات المتحدة تندم على "خطئها الفادح في الحسابات".
وجاء ذلك في أعقاب صدور أول بيان عن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي
ولم يظهر مجتبى خامنئي الذي ذكرت تقارير بأنه أصيب بجروح في الضربة التي أودت بحياة والده، علنا منذ تعيينه. وقال في البيان الذي تلته مذيعة على التلفزيون الرسمي "يجب الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز".
وتمر ربع إمدادات النفط العالمية وخُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق.رد "أكثر حدّة"
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية المشتركة "تسحق" إيران وحليفها حزب الله اللبناني وأن هدفها "تهيئة الظروف التي تمكّن الشعب الإيراني من إطاحة النظام الاستبدادي والوحشي الذي هيمن عليه لقرابة نصف قرن".
لكن الحرس الثوري الإيراني حذّر الجمعة من أنّ أي احتجاجات جديدة ضدّ السلطة ستواجَه برد "أكثر حدّة" من ذلك الذي قوبلت به التظاهرات التي شهدتها البلاد في كانون الثاني/يناير والتي أسفر قمعها عن مقتل آلاف الأشخاص.
من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي لوكالة فرانس برس إن إيران تتحرّك "دفاعا عن النفس" وتريد ضمان ألا "تُفرض" عليها حرب أخرى في المستقبل.
وكشف تخت روانجي أن بعض "الدول الصديقة" تواصلت مع إيران لإنهاء الحرب، من دون تحديد أي منها.
وأضاف "نقول لهم الشيء نفسه، وهو أننا نريد أن يكون وقف إطلاق النار جزءا من صيغة شاملة لإنهاء الحرب بالكامل".
وقلبت الحرب الحياة اليومية للإيرانيين رأسا على عقب.
وقالت امرأة تبلغ من العمر 30 عاما تقطن کرمانشاه في غرب البلاد إن 90 في المئة من المتاجر في مدينتها أُغلقت.
وأفادت "يحاول الناس جاهدا سحب مدخراتهم من البنوك، نظرا لعدم الوثوق بها. أصبح الخبز الآن يُوزَّع بنظام التقنين. السكان في حالة توتر وغضب شديدين".
وأثّر النزاع بشكل كبير على لبنان حيث أعلنت السلطات مقتل 687 شخصا بضربات إسرائيلية، بينهم 12 على الأقل لقوا حتفهم بغارة الخميس استهدفت واجهة بيروت البحرية حيث تقيم عائلات نازحة في خيام.
وأفادت دلال السيد فرانس برس بأنها نصبت خيمتها هناك بعدما هربت من القصف على الجنوب لبنان "اخترنا هذا المكان لأن آخر شيء كنا نتوقعه أن تضرب إسرائيل بيروت".
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الخميس أنه أوعز للجيش الاستعداد لتوسيع عملياته في لبنان، مهددا بالسيطرة على "أراض" في حال لم تتوقف صواريخ حزب الله.
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية في الثامن من آذار/مارس أن أكثر من 1200 شخص لقوا حتفهم في الحرب، وهو رقم لم يم تتمكن فرانس برس من التحقق من صحّته.
ونزح ما يصل إلى 3,2 ملايين شخص داخل إيران منذ بدء الحرب، بحسب ما أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الخميس.
وفي إسرائيل، أعلن مسؤولون مقتل 14 شخصا بينما أسفرت الهجمات في الخليج عن مقتل 26 شخصا بينهم سبعة عناصر من الجيش الأميركي.
وأصابت الضربات الأخيرة على إيران أكثر من 200 هدف في اليوم السابق، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي، وذلك في الأسبوع الثاني من الحملة الأميركية الإسرائيلية التي تحوّلت إلى حرب إقليمية دموية تسببت بفوضى اقتصادية.
وحاولت واشنطن تهدئة الأسواق عبر الإعلان عن تخفيف القيود على مبيعات النفط الروسية، رغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار إلى أن هزيمة "إمبراطورية الشر" الإيرانية أهم من أسعار النفط المرتفعة.
وبقي سعر النفط أعلى من عتبة 100 دولار للبرميل الجمعة رغم الإفراج التاريخي عن احتياطات الخام بينما حذّرت الوكالة الدولية للطاقة من أن الحرب قد تتسبب بـ"أكبر اضطراب في الإمدادات" في تاريخ القطاع.
وتدخل الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير عندما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أسفرت عن مقتل مرشدها آية الله علي خامنئي أسبوعها الثالث السبت.
ورغم عدم مشاركتها في القصف الأميركي-الإسرائيلي على إيران إلا أن فرنسا تنشر قوات في الشرق الأوسط.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة مقتل أول جندي من بلاده خلال الحرب، في هجوم في منطقة إربيل أسفر كذلك عن إصابة جنود آخرين بجروح.
ولم يقدّم ماكرون تفاصيل عن الهجوم أو الجهة التي تقف خلفه لكن الجيش الفرنسي أفاد في وقت سابق بأن مسيّرات أصابت قاعدة حيث يشارك الجنود في تدريبات لمكافحة الإرهاب مع نظرائهم العراقيين.
وذكرت فرنسا أن موقفها من الحرب "دفاعي بحت".
وفي وقت سابق، حذّرت جماعة "أصحاب الكهف" العراقية الموالية لإيران من أن المصالح الفرنسية في المنطقة أصبحت الآن أهدافا بعد وصول حاملة طائرات فرنسية إلى "منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية". إلا أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم.
في العراق، أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا في غرب البلاد، لكنه أفاد بأن ذلك "لم يكن بسبب نيران معادية أو نيران صديقة".
إلا أن الجيش الإيراني أعلن في بيان نشره التلفزيون الرسمي أن الطائرة أصيبت بصاروخ أطلقته جماعات مسلحة موالية لإيران في غرب العراق وأن الطاقم لم ينج من الهجوم.
في تركيا، دوّت صفارات الإنذار في قاعدة إنجرليك الجوية التركية، وهي منشأة رئيسية تابعة لحلف شمال الأطلسي حيث تتمركز القوات الأميركية، وفق ما أفادت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.
ولم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن على الحادثة التي وقعت بعد أربعة أيام من إسقاط الدفاعات الجوية للحلف صاروخا بالستيا في المجال الجوي التركي.ارتفاع أسعار النفط مجددا
أطلقت إيران وابلا من المسيّرات والصواريخ باتّجاه بلدان مجاورة تضم مصالح أميركية، بما فيها السعودية حيث أعلنت وزارة الدفاع الجمعة أن قواتها اعترضت عشرات المسيّرات.
وفي عُمان، قُتل شخصان جراء سقوط مسيّرة في شمال السلطنة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العُمانية.
في دبي، أصيب مبنى في وسط المدينة بشظايا ناجمة عن هجوم تم اعتراضه، وفق ما أفاد المكتب الإعلامي لحكومة الإمارة.
كما أعلنت إسرائيل وقوع هجمات صاروخية إيرانية جديدة فيما أكدت السلطات إصابة عشرات الأشخاص بجروح طفيفة في بلدة زرزير.
والخميس، حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني من أن كسب الحرب "غير ممكن ببضع تغريدات"، مضيفا أن طهران لن تتراجع عن المواجهة عسكريا حتى تجعل الولايات المتحدة تندم على "خطئها الفادح في الحسابات".
وجاء ذلك في أعقاب صدور أول بيان عن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي
ولم يظهر مجتبى خامنئي الذي ذكرت تقارير بأنه أصيب بجروح في الضربة التي أودت بحياة والده، علنا منذ تعيينه. وقال في البيان الذي تلته مذيعة على التلفزيون الرسمي "يجب الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز".
وتمر ربع إمدادات النفط العالمية وخُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق.رد "أكثر حدّة"
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية المشتركة "تسحق" إيران وحليفها حزب الله اللبناني وأن هدفها "تهيئة الظروف التي تمكّن الشعب الإيراني من إطاحة النظام الاستبدادي والوحشي الذي هيمن عليه لقرابة نصف قرن".
لكن الحرس الثوري الإيراني حذّر الجمعة من أنّ أي احتجاجات جديدة ضدّ السلطة ستواجَه برد "أكثر حدّة" من ذلك الذي قوبلت به التظاهرات التي شهدتها البلاد في كانون الثاني/يناير والتي أسفر قمعها عن مقتل آلاف الأشخاص.
من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي لوكالة فرانس برس إن إيران تتحرّك "دفاعا عن النفس" وتريد ضمان ألا "تُفرض" عليها حرب أخرى في المستقبل.
وكشف تخت روانجي أن بعض "الدول الصديقة" تواصلت مع إيران لإنهاء الحرب، من دون تحديد أي منها.
وأضاف "نقول لهم الشيء نفسه، وهو أننا نريد أن يكون وقف إطلاق النار جزءا من صيغة شاملة لإنهاء الحرب بالكامل".
وقلبت الحرب الحياة اليومية للإيرانيين رأسا على عقب.
وقالت امرأة تبلغ من العمر 30 عاما تقطن کرمانشاه في غرب البلاد إن 90 في المئة من المتاجر في مدينتها أُغلقت.
وأفادت "يحاول الناس جاهدا سحب مدخراتهم من البنوك، نظرا لعدم الوثوق بها. أصبح الخبز الآن يُوزَّع بنظام التقنين. السكان في حالة توتر وغضب شديدين".
وأثّر النزاع بشكل كبير على لبنان حيث أعلنت السلطات مقتل 687 شخصا بضربات إسرائيلية، بينهم 12 على الأقل لقوا حتفهم بغارة الخميس استهدفت واجهة بيروت البحرية حيث تقيم عائلات نازحة في خيام.
وأفادت دلال السيد فرانس برس بأنها نصبت خيمتها هناك بعدما هربت من القصف على الجنوب لبنان "اخترنا هذا المكان لأن آخر شيء كنا نتوقعه أن تضرب إسرائيل بيروت".
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الخميس أنه أوعز للجيش الاستعداد لتوسيع عملياته في لبنان، مهددا بالسيطرة على "أراض" في حال لم تتوقف صواريخ حزب الله.
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية في الثامن من آذار/مارس أن أكثر من 1200 شخص لقوا حتفهم في الحرب، وهو رقم لم يم تتمكن فرانس برس من التحقق من صحّته.
ونزح ما يصل إلى 3,2 ملايين شخص داخل إيران منذ بدء الحرب، بحسب ما أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الخميس.
وفي إسرائيل، أعلن مسؤولون مقتل 14 شخصا بينما أسفرت الهجمات في الخليج عن مقتل 26 شخصا بينهم سبعة عناصر من الجيش الأميركي.









