"هجمات متفرقة" في أميركا تفتح ملف التهديدات الداخلية بالتزامن مع الحرب على إيران

  • منذ شهر
  • أهل مصر
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
أثارت سلسلة من الحوادث الأمنية المتفرقة التي شهدتها عدة ولايات أميركية مؤخراً حالة من الاستنفار داخل الأجهزة الأمنية، حيث بدأت السلطات الأميركية بإعادة تقييم ملف "التهديدات الداخلية" في ظل اشتداد وتيرة الحرب الدائرة مع إيران. وتأتي هذه التطورات وسط قلق متزايد من أن يؤدي التصعيد الإقليمي إلى تحفيز خلايا نائمة أو عناصر متطرفة داخل العمق الأميركي للقيام بعمليات انتقامية، مما وضع وزارة الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في حالة تأهب قصوى لتعقب أي أنشطة مشبوهة.

وتشير التقديرات الأمنية إلى أن طبيعة التهديدات الحالية باتت أكثر تعقيداً، حيث لم تعد محصورة في التنظيمات التقليدية، بل امتدت لتشمل "التهديدات الموجهة" عبر الفضاء السيبراني أو التحريض الرقمي الذي يستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي. وفي هذا السياق، كثفت السلطات من مراقبة البنية التحتية الحيوية، والمراكز المدنية، والمنشآت التي قد تكون عرضة لهجمات منخفضة التكلفة وعالية التأثير، وهو أسلوب يرجح المسؤولون أن إيران أو وكلاءها قد يلجأون إليه كرد فعل على الخسائر العسكرية التي يتكبدونها في مسرح العمليات بالشرق الأوسط.