أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث في مؤتمر صحفي، أن التقارير الاستخباراتية المؤكدة تشير إلى إصابة المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، بجروح بالغة جراء الضربات الجوية الدقيقة التي استهدفت مراكز القيادة والسيطرة في العمق الإيراني. وأكد الوزير أن "المرشد الجديد ليس فقط بعيداً عن الأنظار، بل تعرض لتشوهات جسدية بالغة نتيجة الاستهداف المباشر"، معتبراً أن هذا التطور يمثل ضربة قاصمة لهيكل القيادة في طهران، التي تعاني أصلاً من حالة انهيار واسعة في منظوماتها الدفاعية والسياسية.
وتأتي هذه التصريحات لتضع حداً لحالة الغموض التي أحاطت بمصير خامنئي الابن منذ بدء المواجهة، حيث كان غيابه عن الظهور العلني مصدراً لتكهنات واسعة حول مقتله أو هروبه. وبحسب البيان الأمريكي، فإن هذه الإصابة تعكس "دقة استخباراتية عالية" في الوصول إلى الأهداف الأكثر تحصيناً داخل الأراضي الإيرانية، مما يؤكد أن نظام القيادة في طهران لم يعد آمناً في أي مكان، وأن القدرة الأمريكية على "التحييد الجراحي" للرموز السياسية والعسكرية باتت واقعاً ملموساً يغير موازين القوى في الميدان.
وتأتي هذه التصريحات لتضع حداً لحالة الغموض التي أحاطت بمصير خامنئي الابن منذ بدء المواجهة، حيث كان غيابه عن الظهور العلني مصدراً لتكهنات واسعة حول مقتله أو هروبه. وبحسب البيان الأمريكي، فإن هذه الإصابة تعكس "دقة استخباراتية عالية" في الوصول إلى الأهداف الأكثر تحصيناً داخل الأراضي الإيرانية، مما يؤكد أن نظام القيادة في طهران لم يعد آمناً في أي مكان، وأن القدرة الأمريكية على "التحييد الجراحي" للرموز السياسية والعسكرية باتت واقعاً ملموساً يغير موازين القوى في الميدان.
