كشفت هناء حفيدة القارئ الكبير محمد رفعت أن جدها لم يكن مجرد قارئ للقرآن الكريم، بل كان مفسراً بصوته، حيث اعتمد فى تلاوته على الإحساس العميق بالمعنى قبل الأداء، فكان كل حرف يخرج منه معبّراً عن حالة نفسية ومعنى روحى للنص القرآنى.
وأضافت، فى حوار خاص لـ"اليوم السابع"، أن الشيخ رفعت كان يرى أن القرآن "درس فى الحياة" وليس مجرد قواعد تجويد، لذلك جاءت تلاوته تصويراً للمعنى لا ترديداً للكلمات.
وأضافت، فى حوار خاص لـ"اليوم السابع"، أن الشيخ رفعت كان يرى أن القرآن "درس فى الحياة" وليس مجرد قواعد تجويد، لذلك جاءت تلاوته تصويراً للمعنى لا ترديداً للكلمات.
