لطالما أثارت "تهويدات الموت" فضول الدارسين؛ وهي أهازيجٌ دأب الفلاحون على ترديدها بانتظام حتى مطلع القرن العشرين. فما من أمٍّ على وجه الأرض تتمنى الموت لرضيعها، فما السرُّ وراء هدهدة النساء لأطفالهن بكلماتٍ تقول
: "نم يا صغيري.. لولي لولي! حتى وإن وافاك الموت اليوم.. فغدًا يحلُّ الصقيع، وإلى المقبرة يحملونك.. سنبكي ونعول، وفي القبر نواريك"؟
: "نم يا صغيري.. لولي لولي! حتى وإن وافاك الموت اليوم.. فغدًا يحلُّ الصقيع، وإلى المقبرة يحملونك.. سنبكي ونعول، وفي القبر نواريك"؟
