وكتبت الوكالة: "أدى سعي السعودية إلى تجاوز مضيق هرمز إلى تكدس ناقلات النفط العملاقة التي تنتظر قبالة سواحل البحر الأحمر لاستلام الشحنات".
ووفقا لبيانات تتبع السفن التي تستعرضها بلومبرغ، فقد وصلت خلال اليوم الماضي 11 ناقلة نفط كبيرة إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر وهي تنتظر حاليا بدء عملية التحميل. وتشير الوكالة إلى أنه حتى يوم الجمعة، كان ما لا يقل عن 50 ناقلة عملاقة في طريقها إلى ميناء ينبع. وكان قد ورد يوم الأربعاء الماضي، أن ما لا يقل عن 25 ناقلة كانت متجهة إلى هذا الميناء.
ووفقا لبيانات "بلومبرغ"، فإن تدفق الصادرات من ميناء ينبع على البحر الأحمر تظل في المتوسط عند مستوى 2.7 مليون برميل يوميا في شهر مارس، وهو ما يزيد قليلا عن نصف المستوى المستهدف. وتشير الوكالة إلى أن هذا يسمح بتوقع مزيد من النمو في الإمدادات عبر المحطة في الأيام المقبلة.
وصرح ممثلو شركة النفط الوطنية الحكومية السعودية أرامكو بأن "أحجام الإمدادات ستصل قريبا إلى 5 ملايين برميل يوميا، إلا أن البنية التحتية اللازمة لذلك لم تتعرض لمثل هذا الضغط من قبل".
خلال الأسبوع المنتهي في 12 مارس، بلغ متوسط الإمدادات 2.9 مليون برميل يوميا مقابل 1.9 مليون في الأيام الخمسة الأولى من الشهر. وتكتب "بلومبرغ" أنه مع معدل التدفق القياسي للنفط عبر خط الأنابيب، قد يحتاج الأمر من أربعة إلى عشرة أيام لإعادة هيكلة سلسلة الإمدادات وزيادة حجمها عبر المسار الجديد.
وأشارت الوكالة إلى أنه بالإضافة إلى الارتفاع الحاد في الحجم الإجمالي لصادرات النفط عبر الميناء، حدث أيضا تغير ملحوظ في اتجاه الإمدادات من ينبع. حيث يتجه معظم النفط الآن إلى آسيا، بدلا من المسار التقليدي عبر خط أنابيب "سوميد" الذي يعبر مصر بين سواحل البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط.
وكانت قد بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير بشن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية، بما في ذلك طهران، مع ورود أنباء عن دمار وسقوط ضحايا من المدنيين. وتقوم إيران بشن ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على المنشآت العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
نتيجة لهذه الأحداث، توقفت الملاحة بشكل شبه كامل عبر مضيق هرمز، الذي يربط الخليج بخليج عمان وبحر العرب. ويعتبر هذا المضيق طريقا رئيسيا لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية من دول الخليج، ويمر عبره حوالي 20% من الإمدادات العالمية من النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال.
المصدر: بلومبرغ
ووفقا لبيانات تتبع السفن التي تستعرضها بلومبرغ، فقد وصلت خلال اليوم الماضي 11 ناقلة نفط كبيرة إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر وهي تنتظر حاليا بدء عملية التحميل. وتشير الوكالة إلى أنه حتى يوم الجمعة، كان ما لا يقل عن 50 ناقلة عملاقة في طريقها إلى ميناء ينبع. وكان قد ورد يوم الأربعاء الماضي، أن ما لا يقل عن 25 ناقلة كانت متجهة إلى هذا الميناء.
ووفقا لبيانات "بلومبرغ"، فإن تدفق الصادرات من ميناء ينبع على البحر الأحمر تظل في المتوسط عند مستوى 2.7 مليون برميل يوميا في شهر مارس، وهو ما يزيد قليلا عن نصف المستوى المستهدف. وتشير الوكالة إلى أن هذا يسمح بتوقع مزيد من النمو في الإمدادات عبر المحطة في الأيام المقبلة.
وصرح ممثلو شركة النفط الوطنية الحكومية السعودية أرامكو بأن "أحجام الإمدادات ستصل قريبا إلى 5 ملايين برميل يوميا، إلا أن البنية التحتية اللازمة لذلك لم تتعرض لمثل هذا الضغط من قبل".
خلال الأسبوع المنتهي في 12 مارس، بلغ متوسط الإمدادات 2.9 مليون برميل يوميا مقابل 1.9 مليون في الأيام الخمسة الأولى من الشهر. وتكتب "بلومبرغ" أنه مع معدل التدفق القياسي للنفط عبر خط الأنابيب، قد يحتاج الأمر من أربعة إلى عشرة أيام لإعادة هيكلة سلسلة الإمدادات وزيادة حجمها عبر المسار الجديد.
وأشارت الوكالة إلى أنه بالإضافة إلى الارتفاع الحاد في الحجم الإجمالي لصادرات النفط عبر الميناء، حدث أيضا تغير ملحوظ في اتجاه الإمدادات من ينبع. حيث يتجه معظم النفط الآن إلى آسيا، بدلا من المسار التقليدي عبر خط أنابيب "سوميد" الذي يعبر مصر بين سواحل البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط.
وكانت قد بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير بشن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية، بما في ذلك طهران، مع ورود أنباء عن دمار وسقوط ضحايا من المدنيين. وتقوم إيران بشن ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على المنشآت العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
نتيجة لهذه الأحداث، توقفت الملاحة بشكل شبه كامل عبر مضيق هرمز، الذي يربط الخليج بخليج عمان وبحر العرب. ويعتبر هذا المضيق طريقا رئيسيا لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية من دول الخليج، ويمر عبره حوالي 20% من الإمدادات العالمية من النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال.
المصدر: بلومبرغ







