في السادسة عشرة من عمره، وبينما كانت شوارع القاهرة تضج بموسيقى العروبة وأحلام النهضة الكبرى، كان هناك شاب نحيل يسير في شوارع حي مصر الجديدة بخطوات متثاقلة، يحمل في صدره غلياناً لا يتناسب مع سنه الصغيرة. هذا الشاب هو محمود عزت، الذي لم يكن يعلم حينها أن القدر سيختاره ليكون "رأس الأفعى" في تنظيم إرهابي سيعيث في الأرض فساداً بعد عقود.
نحن هنا لا نؤرخ لعام عادي، بل نستكمل معكم هذه السلسلة الوثائقية التي تتبع خيوط المؤامرة من جذورها، لنصل إلى المحطة التي تشكل فيها "ثعلب الجماعة" نفسياً وفكرياً وسط "عش الدبابير" تزامنا مع عرض مسلسل رأس الأفعى.
نحن هنا لا نؤرخ لعام عادي، بل نستكمل معكم هذه السلسلة الوثائقية التي تتبع خيوط المؤامرة من جذورها، لنصل إلى المحطة التي تشكل فيها "ثعلب الجماعة" نفسياً وفكرياً وسط "عش الدبابير" تزامنا مع عرض مسلسل رأس الأفعى.
