ووفق مراسل وكالة "ريا نوفوستي"، تشهد إحدى محطات الترام تحت الأرض توافد مئات الأشخاص يوميا مع حلول المساء، حاملين معهم الفرش والبطانيات ومؤنا من الماء والطعام. ومن بين هؤلاء من يصطحب أطفاله وحيواناته الأليفة بحثا عن مكان آمن يقي أسرهم خطر الصواريخ.
ويستخدم هؤلاء السكان، الذين تخلو شققهم من الغرف المحصنة، ملاجئ عامة جرى تجهيزها في مواقف سيارات تحت الأرض أو في مرافق تابعة لمؤسسات حكومية. وتنطلق صفارات الإنذار في تل أبيب ما بين خمس إلى سبع مرات يوميا، مع تكثيف إيران لهجماتها الصاروخية في ساعات الليل خلال الأيام الأخيرة.
ويستخدم هؤلاء السكان، الذين تخلو شققهم من الغرف المحصنة، ملاجئ عامة جرى تجهيزها في مواقف سيارات تحت الأرض أو في مرافق تابعة لمؤسسات حكومية. وتنطلق صفارات الإنذار في تل أبيب ما بين خمس إلى سبع مرات يوميا، مع تكثيف إيران لهجماتها الصاروخية في ساعات الليل خلال الأيام الأخيرة.
