في ردهات محاكم الأسرة المكتظة بالحكايات، لم تعد الخلافات المالية أو غياب المودة هي الأسباب الوحيدة التي تقف خلف دعاوى الخلع، بل ظهر منافس جديد، ناعم الملمس لكنه حاد التأثير، وهو "كرة القدم".
لقد تحولت تلك اللعبة من مجرد وسيلة للترفيه إلى "إدمان" يستنزف عقل الزوج ووقته، بل ومشاعره تجاه أسرته، ليتحول البيت في بعض الأحيان إلى ساحة معركة، طرفاها زوج يرى في المباراة شئ أساسى، وزوجة تجد نفسها مهملة على دكة الاحتياط في حياتها الخاصة، حتى يطفح الكيل ويصبح الخلع هو صافرة النهاية لعلاقة لم يعد فيها مكان للشراكة الإنسانية.
لقد تحولت تلك اللعبة من مجرد وسيلة للترفيه إلى "إدمان" يستنزف عقل الزوج ووقته، بل ومشاعره تجاه أسرته، ليتحول البيت في بعض الأحيان إلى ساحة معركة، طرفاها زوج يرى في المباراة شئ أساسى، وزوجة تجد نفسها مهملة على دكة الاحتياط في حياتها الخاصة، حتى يطفح الكيل ويصبح الخلع هو صافرة النهاية لعلاقة لم يعد فيها مكان للشراكة الإنسانية.
