Mr. Nobody Against Putin هكذا يسمى الفيلم باللغة الإنجليزية، وهو عمل وثائقي سياسي بالدرجة الأولى، يتناول شخصية رمزية في الريف الروسي، يرفض الامتثال لما يسميه "السردية الرسمية"، ويبرز الفيلم ما يمكن أن يتمخض عنه صوت احتجاجي فردي في بيئة سياسية يراها "مغلقة" من تأثير.
يعتمد الفيلم على لقطات أرشيفية وشهادات شخصية (دون أن نعرف مدى قانونية وأحقية إظهار هذه الشخصيات بما في ذلك الأطفال)، ليكشف بذلك ما يراه آليات "السيطرة السياسية والإعلامية". ولعل أبرز ما يميز الفيلم الأسلوب السردي البسيط الذي يربط ما بين الخاص والعام، ويطرح تساؤلات هامة وإنسانية حول الحرب وتداعياتها ومآلاتها وغيرها من مناطق شديدة الرقة في الفيلم.
يعتمد الفيلم على لقطات أرشيفية وشهادات شخصية (دون أن نعرف مدى قانونية وأحقية إظهار هذه الشخصيات بما في ذلك الأطفال)، ليكشف بذلك ما يراه آليات "السيطرة السياسية والإعلامية". ولعل أبرز ما يميز الفيلم الأسلوب السردي البسيط الذي يربط ما بين الخاص والعام، ويطرح تساؤلات هامة وإنسانية حول الحرب وتداعياتها ومآلاتها وغيرها من مناطق شديدة الرقة في الفيلم.
