عاشت البشرية لقرون في غلاف جوي تراوحت فيه تركيزات ثاني أكسيد الكربون بين 200 و300 جزء في المليون، واليوم تجاوز هذا المؤشر حاجز 420 جزءا في المليون، وهو أعلى مستوى له على الإطلاق في تاريخ الإنسان. ومن المعروف أن زيادة ثاني أكسيد الكربون تؤدي إلى ارتفاع حرارة الكوكب، لكن هل يمكن أن تغيّر كيمياء أجسامنا دون أن نشعر بذلك؟
هل ارتفع مستوى البيكربونات؟
هل ارتفع مستوى البيكربونات؟
