وتعد زراعة الأعضاء حاليا العلاج الوحيد للعديد من الأمراض في مراحلها النهائية، مثل الفشل الحاد في القلب والكبد والكلى. لكن التحدي الأكبر يكمن في الفترة الزمنية القصيرة التي يظل فيها العضو صالحا بعد استئصاله من المتبرع، إذ تبدأ الخلايا سريعا في التدهور نتيجة نقص الأكسجين وتراكم المواد السامة.
وفي الممارسات الطبية الحالية، تُحفظ الأعضاء في محاليل شديدة البرودة لإبطاء هذا التدهور، إلا أن فعاليتها محدودة؛ فالقلب مثلا لا يمكن حفظه لأكثر من ست ساعات تقريبا، بينما قد تصمد الكلى حتى 24 ساعة فقط.
وفي الممارسات الطبية الحالية، تُحفظ الأعضاء في محاليل شديدة البرودة لإبطاء هذا التدهور، إلا أن فعاليتها محدودة؛ فالقلب مثلا لا يمكن حفظه لأكثر من ست ساعات تقريبا، بينما قد تصمد الكلى حتى 24 ساعة فقط.
