أعلنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، مساء اليوم الأربعاء، عن اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أُطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه العاصمة الرياض. وأكدت وزارة الدفاع أن المنظومات الدفاعية (باتريوت وثاد) تصدت للصواريخ في سماء المدينة بنجاح، مما أدى إلى تناثر شظايا في أحياء سكنية متفرقة دون تسجيل إصابات بشرية حتى اللحظة، في تصعيد هو الأخطر ضمن جولة "الضربات المتسارعة" التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني.
ويأتي استهداف العاصمة الرياض بعد ساعات قليلة من الهجمات التي طالت محافظة الخرج ومدينة رأس لفان القطرية والعمق الإماراتي، مما يشير إلى قرار إيراني بضرب "مراكز الثقل" السياسي والاقتصادي في المنطقة بشكل متزامن. ويرى خبراء عسكريون أن إطلاق 4 صواريخ باليستية ثقيلة (يُعتقد أنها من طراز خرمشهر-4) باتجاه الرياض يهدف لكسر "جدار الصد" الدفاعي وإيصال رسالة مباشرة لواشنطن وحلفائها بأن الرد على اغتيال علي لاريجاني واستهداف موقع بوشهر لن يتوقف عند القواعد العسكرية فقط.
ميدانياً، سُمع دوي انفجارات عنيفة في أرجاء العاصمة ناتجة عن عمليات الاعتراض الناجحة، فيما دعت السلطات الأمنية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالبقاء في أماكن آمنة وعدم الاقتراب من موقع سقوط الشظايا. هذا الهجوم يضع "حراك الرياض التشاوري" في قلب المواجهة المباشرة، حيث تحولت العاصمة التي كانت تقود مساعي التهدئة إلى هدف عسكري مباشر، مما يقلص مساحة المناورة الدبلوماسية مع اقتراب عيد الفطر.
على الصعيد الاستراتيجي، يراقب البيت الأبيض هذا التطور بكثير من الحذر؛ فاستهداف الرياض بهذه الكثافة قد يدفع ترامب إلى "حسم" قراره المتردد بشأن التوغل البري في المنشآت النووية الإيرانية لتأمين المنطقة من "الجنون الصاروخي". وفي غضون ذلك، استقرت أسعار النفط عند مستويات قياسية فوق 109 دولارات، وسط توقعات بقفزة جديدة مع افتتاح الأسواق غداً، تعكس حجم الذعر العالمي من تحول الخليج إلى ساحة حرب "كسر عظم" مفتوحة لا تستثني العواصم الكبرى.
ويأتي استهداف العاصمة الرياض بعد ساعات قليلة من الهجمات التي طالت محافظة الخرج ومدينة رأس لفان القطرية والعمق الإماراتي، مما يشير إلى قرار إيراني بضرب "مراكز الثقل" السياسي والاقتصادي في المنطقة بشكل متزامن. ويرى خبراء عسكريون أن إطلاق 4 صواريخ باليستية ثقيلة (يُعتقد أنها من طراز خرمشهر-4) باتجاه الرياض يهدف لكسر "جدار الصد" الدفاعي وإيصال رسالة مباشرة لواشنطن وحلفائها بأن الرد على اغتيال علي لاريجاني واستهداف موقع بوشهر لن يتوقف عند القواعد العسكرية فقط.
ميدانياً، سُمع دوي انفجارات عنيفة في أرجاء العاصمة ناتجة عن عمليات الاعتراض الناجحة، فيما دعت السلطات الأمنية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالبقاء في أماكن آمنة وعدم الاقتراب من موقع سقوط الشظايا. هذا الهجوم يضع "حراك الرياض التشاوري" في قلب المواجهة المباشرة، حيث تحولت العاصمة التي كانت تقود مساعي التهدئة إلى هدف عسكري مباشر، مما يقلص مساحة المناورة الدبلوماسية مع اقتراب عيد الفطر.
على الصعيد الاستراتيجي، يراقب البيت الأبيض هذا التطور بكثير من الحذر؛ فاستهداف الرياض بهذه الكثافة قد يدفع ترامب إلى "حسم" قراره المتردد بشأن التوغل البري في المنشآت النووية الإيرانية لتأمين المنطقة من "الجنون الصاروخي". وفي غضون ذلك، استقرت أسعار النفط عند مستويات قياسية فوق 109 دولارات، وسط توقعات بقفزة جديدة مع افتتاح الأسواق غداً، تعكس حجم الذعر العالمي من تحول الخليج إلى ساحة حرب "كسر عظم" مفتوحة لا تستثني العواصم الكبرى.






