أكدت شركة "قطر للطاقة" في بيان رسمي عاجل تعرض مدينة رأس لفان الصناعية لهجمات صاروخية استهدفت منشآت حيوية في قلب أكبر مركز لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم. ويأتي هذا التأكيد ليحسم الأنباء المتضاربة حول طبيعة الحريق الضخم الذي اندلع في المنطقة، واصفاً الهجوم بأنه "اعتداء سافر" استهدف شريان الطاقة العالمي، وذلك ضمن جولة التصعيد الإيراني الشاملة التي طالت حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" والعمق الإماراتي والسعودي (محافظة الخرج).
وأوضحت "قطر للطاقة" أن فرق الإطفاء والطورائ نجحت في السيطرة على الحرائق الناتجة عن الرشقات الصاروخية التي نفذها الحرس الثوري الإيراني، مؤكدة تفعيل خطط استمرارية الأعمال لضمان الحد الأدنى من التأثير على شحنات الغاز المتجهة إلى أوروبا وآسيا. ورغم تأكيدات الشركة بعدم وقوع إصابات بشرية، إلا أن الهجوم تسبب في تعليق مؤقت لعمليات التحميل في بعض الأرصفة البحرية، مما أدى لقفزة فورية في عقود الغاز الآجلة بالتزامن مع تجاوز أسعار النفط حاجز الـ 109 دولارات للبرميل.
ميدانياً، كشفت مصادر تقنية أن الصواريخ المستخدمة في استهداف رأس لفان هي صواريخ جوالة (كروز) دقيقة التوجيه، حاولت الالتفاف على الرادارات الدفاعية، وهو ما يفسر اندلاع الحرائق رغم محاولات الاعتراض. ويرى خبراء الطاقة أن استهداف قطر، التي طالما لعبت دور الوسيط، يمثل "نقطة تحول" في استراتيجية طهران؛ حيث تهدف للضغط على الاقتصاد العالمي لشل قدرة واشنطن على اتخاذ قرار "التوغل البري" الذي يدرسه ترامب حالياً للسيطرة على المنشآت النووية الإيرانية.
وعلى الصعيد السياسي، أحدث بيان "قطر للطاقة" زلزالاً في العواصم المستوردة للغاز، حيث دعت برلين وطوكيو إلى جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث تأمين ممرات الطاقة. وفي غضون ذلك، يواجه "حراك الرياض التشاوري" أصعب اختباراته مع اقتراب عيد الفطر، حيث تحول "أمن الطاقة العربي" من ملف اقتصادي إلى قضية وجود عسكرية بامتياز، وسط مخاوف من أن يكون حريق رأس لفان مجرد بداية لسلسلة استهدافات تطال منشآت النفط والغاز في كامل حوض الخليج.
وأوضحت "قطر للطاقة" أن فرق الإطفاء والطورائ نجحت في السيطرة على الحرائق الناتجة عن الرشقات الصاروخية التي نفذها الحرس الثوري الإيراني، مؤكدة تفعيل خطط استمرارية الأعمال لضمان الحد الأدنى من التأثير على شحنات الغاز المتجهة إلى أوروبا وآسيا. ورغم تأكيدات الشركة بعدم وقوع إصابات بشرية، إلا أن الهجوم تسبب في تعليق مؤقت لعمليات التحميل في بعض الأرصفة البحرية، مما أدى لقفزة فورية في عقود الغاز الآجلة بالتزامن مع تجاوز أسعار النفط حاجز الـ 109 دولارات للبرميل.
ميدانياً، كشفت مصادر تقنية أن الصواريخ المستخدمة في استهداف رأس لفان هي صواريخ جوالة (كروز) دقيقة التوجيه، حاولت الالتفاف على الرادارات الدفاعية، وهو ما يفسر اندلاع الحرائق رغم محاولات الاعتراض. ويرى خبراء الطاقة أن استهداف قطر، التي طالما لعبت دور الوسيط، يمثل "نقطة تحول" في استراتيجية طهران؛ حيث تهدف للضغط على الاقتصاد العالمي لشل قدرة واشنطن على اتخاذ قرار "التوغل البري" الذي يدرسه ترامب حالياً للسيطرة على المنشآت النووية الإيرانية.
وعلى الصعيد السياسي، أحدث بيان "قطر للطاقة" زلزالاً في العواصم المستوردة للغاز، حيث دعت برلين وطوكيو إلى جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث تأمين ممرات الطاقة. وفي غضون ذلك، يواجه "حراك الرياض التشاوري" أصعب اختباراته مع اقتراب عيد الفطر، حيث تحول "أمن الطاقة العربي" من ملف اقتصادي إلى قضية وجود عسكرية بامتياز، وسط مخاوف من أن يكون حريق رأس لفان مجرد بداية لسلسلة استهدافات تطال منشآت النفط والغاز في كامل حوض الخليج.






