في مفاجأة لم تتوقعها الأوساط الاستثمارية، شهدت أسعار الذهب والفضة تراجعاً كبيراً ومفاجئاً في التداولات العالمية، وذلك بالتزامن مع بلوغ الحرب في الشرق الأوسط ذروتها. ورغم الأنباء المتواترة عن مقتل خامنئي ولاريجاني واستهداف منشآت الطاقة في رأس لفان بقطر وحقل بارس الجنوبي بإيران، إلا أن المعدن الأصفر فقد بريقه كملاذ آمن في الساعات الأخيرة، مدفوعاً بحالة من التخبط في الأسواق المالية العالمية.
ويعزو الخبراء هذا الهبوط الحاد في أسعار الذهب والفضة إلى قوة الدولار الأمريكي الناتجة عن التوقعات بـ "حسم سريع" للصراع بعد مخرجات "لقاء الرياض التشاوري"، والأنباء عن تدمير البحرية الإيرانية في بحر قزوين. هذا التراجع انعكس مباشرة على رموز التداول مثل GAUUSDm وGAUCNHm، حيث فضل المستثمرون تسييل أصولهم من المعادن النفيسة والاتجاه نحو السيولة النقدية أو المراهنة على استقرار أسواق الطاقة بعد نجاح الدفاعات السعودية في اعتراض 6 مسيرات فوق معامل الشرقية وتدمير البحرين لـ 132 صاروخاً.
ويعزو الخبراء هذا الهبوط الحاد في أسعار الذهب والفضة إلى قوة الدولار الأمريكي الناتجة عن التوقعات بـ "حسم سريع" للصراع بعد مخرجات "لقاء الرياض التشاوري"، والأنباء عن تدمير البحرية الإيرانية في بحر قزوين. هذا التراجع انعكس مباشرة على رموز التداول مثل GAUUSDm وGAUCNHm، حيث فضل المستثمرون تسييل أصولهم من المعادن النفيسة والاتجاه نحو السيولة النقدية أو المراهنة على استقرار أسواق الطاقة بعد نجاح الدفاعات السعودية في اعتراض 6 مسيرات فوق معامل الشرقية وتدمير البحرين لـ 132 صاروخاً.
