دمشق على صفيح الجدل.. قرار "الكحول" بين ضبط المجتمع وانفجار الأسئلة

  • منذ شهر
  • روسيا اليوم
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
وبين من يراه تنظيما ومن يصفه تقييدا، تتقاطع مواقف فاعلين من مشارب مختلفة، لترسم مشهدا جدليا بامتياز.

الحرية أولا.. صرخة من قلب المشهد

يضع المخرج زهير قنوع القضية في إطارها الأوسع، متجاوزا تفاصيل القرار إلى جوهر الفكرة: الحرية.

بالنسبة له، فإن أي تقييد للحريات الشخصية هو مساس مباشر بجوهر أي حراك قام أساسا للمطالبة بها. ويذهب أبعد من ذلك، رابطاً بين هذه القرارات وبين تزايد الفجوة بين المواطن والسلطة، خاصة في ظل تجاهل ملفات معيشية ضاغطة كأزمة الكهرباء.

السؤال الذي يطرحه ضمنياً: كيف تُقدَّم القيود على الأولويات؟

"قولبة المجتمع".. اتهام مباشر للقرار

فيما يقدّم الكاتب الدرامي موقفاً أكثر حدّة، معتبراً أن ما يجري ليس تنظيماً بل محاولة لإعادة تشكيل المجتمع وفق رؤية محددة، يرفض منطق التدخل في السلوك الفردي، ويختصر موقفه بفكرة واضحة: ما دام الفعل شخصياً ولا يضر بالآخرين، فلا مبرر لتدخل الدولة.

ويحذّر من نتيجة معاكسة بأنه كلما زاد المنع، زادت الطرق الملتفّة عليه.