وعلى عكس الطرق الحالية، يتيح النهج الجديد التحكم في الضوء بسرعة تفوق آلاف المرات، ويتم بصريًا بالكامل وبدون أي تأثير ميكانيكي أو كهربائي، ما يفتح المجال لتطوير رقائق بصرية فائقة السرعة، وفقا لما أفادت به الخدمة الصحفية لجامعة الميكانيكا الدقيقة والبصريات في بطرسبورغ.
ونقلت الخدمة عن فاسيلي كرافتسوف، رئيس مختبر "المواد الكمومية منخفضة الأبعاد" والمشرف على البحث، قوله: "الميزة الأساسية لنهجنا تكمن في السرعة وكفاءة الطاقة. إذا تم التحكم في الضوء عبر التسخين، تستغرق العملية عدة ميكروثوانٍ، بينما حققنا التحويل بسرعة تفوق مئات الآلاف من المرات. وبما أن سمك الطبقة شبه الموصلة يعادل ثلاث ذرات فقط، فإن العملية تحتاج إلى طاقات ليزر أقل بكثير مقارنة بالطرق البصرية الأخرى. كما أن العمل عند درجة حرارة الغرفة يسمح بدمج تقنيتنا في أجهزة حاسوبية قائمة على الرقاقة."
ونقلت الخدمة عن فاسيلي كرافتسوف، رئيس مختبر "المواد الكمومية منخفضة الأبعاد" والمشرف على البحث، قوله: "الميزة الأساسية لنهجنا تكمن في السرعة وكفاءة الطاقة. إذا تم التحكم في الضوء عبر التسخين، تستغرق العملية عدة ميكروثوانٍ، بينما حققنا التحويل بسرعة تفوق مئات الآلاف من المرات. وبما أن سمك الطبقة شبه الموصلة يعادل ثلاث ذرات فقط، فإن العملية تحتاج إلى طاقات ليزر أقل بكثير مقارنة بالطرق البصرية الأخرى. كما أن العمل عند درجة حرارة الغرفة يسمح بدمج تقنيتنا في أجهزة حاسوبية قائمة على الرقاقة."
