أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) إجلاء جميع موظفي بعثته في العراق إلى أوروبا.
وأوضح الناتو في بيان، الجمعة، أن آخر أفراد البعثة العسكرية التابعة للحلف غادروا العراق اليوم.
وتضمن البيان تصريحات القائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا، الجنرال أليكسوس غرينكيفيتش، الذي قال: "أشكر جمهورية العراق وجميع الحلفاء على دعمهم في إجلاء أفراد الناتو بأمان".
وأضاف البيان أن بعثة الناتو لدى العراق ستواصل أنشطتها من مقر قيادة القوات المشتركة في مدينة نابولي الإيطالية.
وتهدف بعثة الناتو في العراق، التي لا تتضمن مهام قتالية، إلى دعم العراق في بناء قوات ومؤسسات أمنية أكثر استدامة وشفافية وشمولًا.
كما تسعى البعثة إلى المساهمة في تعزيز قدرة العراق على ضمان أمنه، ومكافحة الإرهاب، ومنع عودة تنظيم داعش الإرهابي.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي أسفرت عن سقوط مئات القتلى، من بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وأوضح الناتو في بيان، الجمعة، أن آخر أفراد البعثة العسكرية التابعة للحلف غادروا العراق اليوم.
وتضمن البيان تصريحات القائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا، الجنرال أليكسوس غرينكيفيتش، الذي قال: "أشكر جمهورية العراق وجميع الحلفاء على دعمهم في إجلاء أفراد الناتو بأمان".
وأضاف البيان أن بعثة الناتو لدى العراق ستواصل أنشطتها من مقر قيادة القوات المشتركة في مدينة نابولي الإيطالية.
وتهدف بعثة الناتو في العراق، التي لا تتضمن مهام قتالية، إلى دعم العراق في بناء قوات ومؤسسات أمنية أكثر استدامة وشفافية وشمولًا.
كما تسعى البعثة إلى المساهمة في تعزيز قدرة العراق على ضمان أمنه، ومكافحة الإرهاب، ومنع عودة تنظيم داعش الإرهابي.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي أسفرت عن سقوط مئات القتلى، من بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.





