- الأرقام تتحدث.. وتقدم قراءة هادئة فى نجاح الموسم.. آلاف العاملين خلف الكاميرا
وجه آخر لنجاح الموسم وفرص عمل تتجاوز الشاشة وتبنى قطاعًا اقتصاديًا حقيقيًا
«المتحدة» وصناعة المحتوى.. مغامرة محسوبة وبصمات بصرية تقود المشهد
خريطة تمثيل متعددة الأجيال.. والبطل لم يعد البطل واحدًا
قبل أن أبدأ الكتابة عن جملة الأعمال الدرامية الرمضانية لهذا العام، أقول لك عزيزى القارئ إننى «لا أستطيع أن أخفى فخرى واعتزازى بأننى كنت جزءًا من فريق عمل أشرف على إنتاج هذا الكم من الأعمال الرائعة، هذا جانب، أما الجانب الآخر والذى سيظل تاجًا يزين رأسى وطوقًا يلف رقبتى، فهو رد فعل الجمهور على هذه الأعمال، وكلمات الرئيس عبدالفتاح السيسى التى أثبتت أنه على خط واحد مع الجماهير التى أعجبت بالمعروض من المسلسلات».. هذه كانت مقدمة لا بد من منها.
أما بعد...
لم يعد من الممكن النظر إلى موسم دراما رمضان باعتباره مجرد مجموعة من المسلسلات التى تُعرض فى توقيت واحد، بل أصبح موسما متكاملًا يعكس حال صناعة متكاملة، بأبعادها الإنتاجية والفنية والاقتصادية.
موسم 2026 يقدم نموذجًا واضحا لهذا التحول؛ إذ يضم أكثر من 22 عملًا دراميًا، وهو رقم يكشف منذ البداية أن أى حكم عام وسريع على «الموسم» لا يمكن أن يكون دقيقًا، ولكن مع ذلك، أستطيع القول وبثقة أن إقبال الجهور بشغف على الأعمال المعروضة شهادة لا يمكن تجاهلها.
وجه آخر لنجاح الموسم وفرص عمل تتجاوز الشاشة وتبنى قطاعًا اقتصاديًا حقيقيًا
«المتحدة» وصناعة المحتوى.. مغامرة محسوبة وبصمات بصرية تقود المشهد
خريطة تمثيل متعددة الأجيال.. والبطل لم يعد البطل واحدًا
قبل أن أبدأ الكتابة عن جملة الأعمال الدرامية الرمضانية لهذا العام، أقول لك عزيزى القارئ إننى «لا أستطيع أن أخفى فخرى واعتزازى بأننى كنت جزءًا من فريق عمل أشرف على إنتاج هذا الكم من الأعمال الرائعة، هذا جانب، أما الجانب الآخر والذى سيظل تاجًا يزين رأسى وطوقًا يلف رقبتى، فهو رد فعل الجمهور على هذه الأعمال، وكلمات الرئيس عبدالفتاح السيسى التى أثبتت أنه على خط واحد مع الجماهير التى أعجبت بالمعروض من المسلسلات».. هذه كانت مقدمة لا بد من منها.
أما بعد...
لم يعد من الممكن النظر إلى موسم دراما رمضان باعتباره مجرد مجموعة من المسلسلات التى تُعرض فى توقيت واحد، بل أصبح موسما متكاملًا يعكس حال صناعة متكاملة، بأبعادها الإنتاجية والفنية والاقتصادية.
موسم 2026 يقدم نموذجًا واضحا لهذا التحول؛ إذ يضم أكثر من 22 عملًا دراميًا، وهو رقم يكشف منذ البداية أن أى حكم عام وسريع على «الموسم» لا يمكن أن يكون دقيقًا، ولكن مع ذلك، أستطيع القول وبثقة أن إقبال الجهور بشغف على الأعمال المعروضة شهادة لا يمكن تجاهلها.
