ماذا بقى من رمضان الذى عرفناه صغارًا ثم كبارًا؟ لست من هواة ترويد المراثى ولا تجويد المواجع لذا لن أتحدث اليوم عما فقدناه من معالم الشهر الكريم التى انسحبت الواحدة بعد الأخرى فلم يبقَ منها إلا المسلسلات وإعلانات السمن الصناعى والكمبوندات السكنية حتى مدفع الإفطار الذى اندثرت صورته التقليدية وضاع صوته الذى أحبته وانتظرته شوارع القاهرة وحواريها.
رمضان كريم.. من وحى إفطار أهل المطرية الجماعى
- منذ شهر
- الشروق
Loading image...
