لواء أح د/ إبراهيم عثمان الخبير الاستراتيجى ونائب أمين عام مجلس الدفاع الوطنى سابقاً:
التفوق العسكري لن يكون العامل الحاسم بل قدرة أطراف الصراع على إدارة التصعيد ضمن حدود الردع الاستراتيجي المباشر
في مشهد عسكرى وأمنى واقتصادى غير مسبوق وجديد في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تتعرض المنطقة لتحولات استراتيجية كبيرة سوف تعيد تشكيل التوازنات على مر العقود القادمة، حيث أصبحت الحرب الجارية الإختبار المعقد لقدرات ردع الدول منفردة أو لجدوى التحالفات وللنظام الدولى، ويبرز أربعة سيناريوهات تحدد مسار الصراع خلال المرحلة الأسابيع والشهور القادمة، السيناريو الأول (حرب استنزاف – مرجح) باستمرار الضربات المتبادلة وسعى كل طرف إضعاف الطرف الآخر دون الانزلاق إلى حرب برية.
السيناريو الثاني (توسع الحرب - متوقع) وتحويله لأزمات عالمية وخاصة أزمة طاقة.
السيناريو الثالث (ضربة أمريكية حاسمة – محتمل) إلا أنه قد ينجم عنها فوضى إقليمية؟
السيناريو الرابع (وقف إطلاق النيران بضغوط دولية - مستبعد) بحثاً عن مخرج سياسي، ما زالت مختلف التطورات على أرض الواقع تشير أن سيناريو الاستنزاف هو الأقرب ما لم يحدث متغير جوهرى.
السيناريو الأول: حرب استنزاف، وهو سيناريو (الاستمرارية)، وهو المرجح بنسبة حوالى 40% واستمرار الحرب بنفس المعدل من العمليات (ضربات متبادلة - هجمات صاروخية - عمليات بحرية متقطعة - حرب سيبرانية واقتصادية - ...)، وقد يستمر عدة أسابيع أو تزيد ارتباطاً بمدى توفير الذخائر وخسائر الأطراف ومستوى الجهود الدبلوماسية الدولية والإقليمية.
ومن أهم مؤشرات هذا السيناريو استمرار الضربات المتبادلة دون توسع، مع انخفاض معدلاتها خلال الأسبوع الثانى وتذبذبها خلال الأسبوع الثالث فضلاً عن غياب العمليات البرية التي تحسم المعارك على أرض الواقع، لذا يظل هذا السيناريو هو المرجح في ضوء فشل الضربات الأولى في تحقيق أهداف حاسمة، ورغبة الولايات المتحدة في تجنب حرب برية واسعة، فضلاً عن استمرار قدرة إيران على إطلاق الصواريخ رغم الضربات الموجعة التي تمنى بها، هذا إلى جانب الضغوط الدولية والإقليمية على مختلف الأطراف خشية توسع الحرب.
التفوق العسكري لن يكون العامل الحاسم بل قدرة أطراف الصراع على إدارة التصعيد ضمن حدود الردع الاستراتيجي المباشر
في مشهد عسكرى وأمنى واقتصادى غير مسبوق وجديد في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تتعرض المنطقة لتحولات استراتيجية كبيرة سوف تعيد تشكيل التوازنات على مر العقود القادمة، حيث أصبحت الحرب الجارية الإختبار المعقد لقدرات ردع الدول منفردة أو لجدوى التحالفات وللنظام الدولى، ويبرز أربعة سيناريوهات تحدد مسار الصراع خلال المرحلة الأسابيع والشهور القادمة، السيناريو الأول (حرب استنزاف – مرجح) باستمرار الضربات المتبادلة وسعى كل طرف إضعاف الطرف الآخر دون الانزلاق إلى حرب برية.
السيناريو الثاني (توسع الحرب - متوقع) وتحويله لأزمات عالمية وخاصة أزمة طاقة.
السيناريو الثالث (ضربة أمريكية حاسمة – محتمل) إلا أنه قد ينجم عنها فوضى إقليمية؟
السيناريو الرابع (وقف إطلاق النيران بضغوط دولية - مستبعد) بحثاً عن مخرج سياسي، ما زالت مختلف التطورات على أرض الواقع تشير أن سيناريو الاستنزاف هو الأقرب ما لم يحدث متغير جوهرى.
السيناريو الأول: حرب استنزاف، وهو سيناريو (الاستمرارية)، وهو المرجح بنسبة حوالى 40% واستمرار الحرب بنفس المعدل من العمليات (ضربات متبادلة - هجمات صاروخية - عمليات بحرية متقطعة - حرب سيبرانية واقتصادية - ...)، وقد يستمر عدة أسابيع أو تزيد ارتباطاً بمدى توفير الذخائر وخسائر الأطراف ومستوى الجهود الدبلوماسية الدولية والإقليمية.
ومن أهم مؤشرات هذا السيناريو استمرار الضربات المتبادلة دون توسع، مع انخفاض معدلاتها خلال الأسبوع الثانى وتذبذبها خلال الأسبوع الثالث فضلاً عن غياب العمليات البرية التي تحسم المعارك على أرض الواقع، لذا يظل هذا السيناريو هو المرجح في ضوء فشل الضربات الأولى في تحقيق أهداف حاسمة، ورغبة الولايات المتحدة في تجنب حرب برية واسعة، فضلاً عن استمرار قدرة إيران على إطلاق الصواريخ رغم الضربات الموجعة التي تمنى بها، هذا إلى جانب الضغوط الدولية والإقليمية على مختلف الأطراف خشية توسع الحرب.
