تشهد منطقة الساحل الإفريقى خلال السنوات الأخيرة تحولات سريعة فى موازين القوى والتحالفات الدولية؛ ما أعاد تشكيل طبيعة التنافس الجيوسياسى وجعلها ساحة لتقاطع المصالح الإقليمية والدولية. فى هذا الإطار، ازداد اهتمام الاتحاد الأوروبى بإعادة صياغة مقاربته تجاه المنطقة، خصوصًا مع تراجع النفوذ التقليدى لبعض القوى الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا، مقابل تنامى حضور قوى دولية أخرى، مثل روسيا والصين وتركيا. وحظى هذا التوجه الأوروبى بدفع جديد من خلال زيارة المبعوث الأوروبى الخاص لمنطقة الساحل، «جواو كرافينيو»، خلال شهرى يناير وفبراير 2026 إلى دول تحالف الساحل (AES) - النيجر ومالى وبوركينا فاسو.
إعادة الانخراط.. الاستراتيجية الأوروبية الجديدة فى الساحل الإفريقى
- منذ شهر
- الشروق
Loading image...
