تمرّ أوقات كثيرة لا تجد فيها طاقة ولا رغبة فى القراءة أو الكتابة، يفتر الحماس، وتترك السطور دون أن نكملها، تهجر الورقة والقلم والكيبورد، تفتّش فى عقلك فتجده فارغًا، وتطاردك أشباح العقم والتصحّر. يسمونها «قفلة» أو «حبسة» القراءة والكتابة.
لمن عرف لذة وبهجة المعرفة، ولمن أدمن اكتشاف السطور، وما بين السطور، ولمن اختبر فرحة أن تتحول فكرة إلى معنى، فى شكل جملة وفقرة وفصل، يبدو الابتعاد عقابًا مروّعًا، نذيرًا بالموت والأفول، وإعلانًا عن النهاية.
لمن عرف لذة وبهجة المعرفة، ولمن أدمن اكتشاف السطور، وما بين السطور، ولمن اختبر فرحة أن تتحول فكرة إلى معنى، فى شكل جملة وفقرة وفصل، يبدو الابتعاد عقابًا مروّعًا، نذيرًا بالموت والأفول، وإعلانًا عن النهاية.
