أثارت إعادة افتتاح مبنى أثري في العاصمة الليبية طرابلس جدلاً واسعاً، بعدما حمل اسم الحاكم الإيطالي السابق لـ"إقليم طرابلس"، إميليو دي بونو، وسط اتهامات للسلطات بمحاولة تمجيد شخصيات استعمارية ارتبطت بتاريخ من الانتهاكات بحق الليبيين.
ويتعلق الأمر بـ"جاليري دي بونو"، وهو مبنى يقع في ساحة الجزائر بالعاصمة طرابلس، أعيد افتتاحه قبل أيام بعد سنوات من الإغلاق، ويُعدّ من المعالم التي شُيّدت عام 1931 خلال فترة الاستعمار الإيطالي، حيث حمل حينها اسم وزير المستعمرات الإيطالي إميليو دي بونو. انتقادات واسعة
ويتعلق الأمر بـ"جاليري دي بونو"، وهو مبنى يقع في ساحة الجزائر بالعاصمة طرابلس، أعيد افتتاحه قبل أيام بعد سنوات من الإغلاق، ويُعدّ من المعالم التي شُيّدت عام 1931 خلال فترة الاستعمار الإيطالي، حيث حمل حينها اسم وزير المستعمرات الإيطالي إميليو دي بونو. انتقادات واسعة
