أم لستة أبناء، عاشت معهم وعكفت على تربيتهم إلى أن بلغ أكبرهم أشده وأصبح في سن الشباب، انقضَت سنة تلو الأخرى وهي تحتضنهم في ظل غياب والدهم الذي غادر إلى إحدى الدول العربية لتوفير احتياجاتهم، تاركًا إياهم في كنف زوجته التي راعتهم إلى أن نهش المرض جسدها فصوب كلمات إلى مسامعها كانت هي الطعنة التي أودت بحياتها.
مجزرة كرموز الأسرية
مجزرة كرموز الأسرية
