تشهد المنطقة في هذه الدقائق تسارعاً دراماتيكياً في الأحداث الميدانية مع اقتراب مهلة الـ 48 ساعة الأمريكية من نهايتها؛ حيث أفادت تقارير أولية بوقوع انفجارات ضخمة هزت محيط منشأة أصفهان للطاقة ومركز تصنيع الصواريخ الباليستية الإيراني. وتأتي هذه التطورات الميدانية المزلزلة بالتزامن مع إعلان أنظمة الرصد الجوي عن تنفيذ موجة اعتراضات واسعة فوق مدن القناة والعمق الإسرائيلي، تصدياً لـ "الموجة 74" من القصف الصاروخي التي أطلقتها طهران قبل قليل، والتي بثت مشاهد انطلاقها في إطار ما تصفه بعملية "الوعد الصادق".
وعلى الجبهة الشمالية، بدأ سلاح الجو الإسرائيلي تنفيد غارات مركزة استهدفت تدمير كافة الجسور الاستراتيجية على نهر الليطاني، في خطوة تهدف إلى فرض عزل عملياتي كامل للجنوب اللبناني وقطع خطوط الإمداد اللوجستي تماماً. ويسعى الجيش من خلال هذه الضربات الجوية المكثفة إلى تحييد منصات الصواريخ ومنع أي تحركات عسكرية برية، تمهيداً لعملية التوغل البري الوشيكة التي ألمحت إليها القيادة العسكرية لتأمين الحدود ومنع تكرار سيناريو استهداف مدينة عراد التي خلفت عشرات المصابين.
وتأتي هذه التحركات العسكرية المتزامنة لتعزز من جدية تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب البنية التحتية للطاقة في إيران حال انقضاء المهلة دون فتح مضيق هرمز، مما يضع المنطقة على حافة "إظلام تام". وفي المقابل، تواصل الدفاعات الجوية في الإمارات والسعودية والبحرين حالة الاستنفار القصوى للتعامل مع أي مقذوفات قد تطال أراضيها، خاصة بعد وعيد رئيس البرلمان الإيراني باقر قاليباف باستهداف المنشآت النفطية في الخليج، مما يحول الساعات التي تسبق صلاة عيد الفطر إلى أخطر منعطف أمني تشهده المنطقة.
وعلى الجبهة الشمالية، بدأ سلاح الجو الإسرائيلي تنفيد غارات مركزة استهدفت تدمير كافة الجسور الاستراتيجية على نهر الليطاني، في خطوة تهدف إلى فرض عزل عملياتي كامل للجنوب اللبناني وقطع خطوط الإمداد اللوجستي تماماً. ويسعى الجيش من خلال هذه الضربات الجوية المكثفة إلى تحييد منصات الصواريخ ومنع أي تحركات عسكرية برية، تمهيداً لعملية التوغل البري الوشيكة التي ألمحت إليها القيادة العسكرية لتأمين الحدود ومنع تكرار سيناريو استهداف مدينة عراد التي خلفت عشرات المصابين.
وتأتي هذه التحركات العسكرية المتزامنة لتعزز من جدية تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب البنية التحتية للطاقة في إيران حال انقضاء المهلة دون فتح مضيق هرمز، مما يضع المنطقة على حافة "إظلام تام". وفي المقابل، تواصل الدفاعات الجوية في الإمارات والسعودية والبحرين حالة الاستنفار القصوى للتعامل مع أي مقذوفات قد تطال أراضيها، خاصة بعد وعيد رئيس البرلمان الإيراني باقر قاليباف باستهداف المنشآت النفطية في الخليج، مما يحول الساعات التي تسبق صلاة عيد الفطر إلى أخطر منعطف أمني تشهده المنطقة.








