وتُعدّ منطقة كردفان بجنوب السودان حاليا ساحة المعركة الأشرس في الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات بين الجيش وقوات الدعم السريع التي تسيطر على ولاية غرب كردفان حيث تقع لقاوة.
وقال المصدر الطبي في مستشفى لقاوة شرط عدم الكشف عن هويته "وصلت إلى المستشفى 15 جثة و23 جريحا من ثلاثة أحياء بالمدينة بعد القصف".
من جهتها، حمَّلت قوات الدعم السريع الجيش مسؤولية القصف، واعتبرته "استمرارا لسلسلة الجرائم المتعمدة بحق المدنيين الأبرياء".
ونددت "بأشد العبارات بهذا العدوان الهمجي، الذي يتجلى في القصف الممنهج للمستشفيات والأسواق والأحياء السكنية في عدد من مدن إقليمي كردفان ودارفور" الذي تسيطر عليه أيضا في غرب السودان.
وتُوجّه اتهامات متكررة لكلا الجانبين بارتكاب جرائم حرب، بما في ذلك القصف العشوائي واستهداف المدنيين في الحرب التي أودت بعشرات الآلاف، وشردت نحو 11 مليونا، في مختلف أنحاء السودان الذي يشهد أكبر أزمة جوع ونزوح في العالم.
وكردفان منطقة شاسعة تربط معاقل قوات الدعم السريع في إقليم دارفور غربا بالإقليم الشرقي الخاضع لسيطرة الجيش.
وأسفرت غارات الطائرات المسيرة شبه اليومية عن مقتل العشرات في كل عملية قصف في مختلف أنحاء المنطقة حيث يسعى الجيش إلى وقف تقدم قوات الدعم السريع، ودفعها إلى التراجع نحو دارفور بعيدا من العاصمة الخرطوم.
والجمعة، استهدفت غارة جوية للجيش بطائرة مسيرة مستشفى في مدينة الضعين، عاصمة ولاية شرق دارفور التي تُعد بوابة الإقليم، مما أسفر عن مقتل 64 شخصا على الأقل.
والأسبوع الماضي، أسفرت غارة أخرى نُسبت إلى قوات الدعم السريع على بلدة تينه الواقعة على الحدود الغربية لدارفور في تشاد عن مقتل 17 شخصا، في أحدث تداعيات الصراع.
على الجانب الآخر من ثالث أكبر دولة في أفريقيا، شنت قوات الدعم السريع هجوما على مناطق تابعة للجيش على طول الحدود الشرقية للسودان مع إثيوبيا.
يتنازع الجيش السيطرة على ولاية النيل الأزرق جنوب شرق السودان، المتاخمة لإثيوبيا وجنوب السودان، مع قوات متحالفة مع قوات الدعم السريع، هي فصيل من الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.
وتشهد الجبهة الشرقية منذ أشهر اشتباكات متقطعة مع تقدم قوات الدعم السريع شمالا انطلاقا من معاقل الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال.
وأفاد مصدران، أحدهما من الجيش والآخر من قوات الدعم السريع، وكالة فرانس برس باندلاع معارك ضارية الأحد جنوب بلدة الكرمك الحدودية، والموقع الرئيسي للجيش في المنطقة.
وقال مصدر الجيش "حاولت ميليشيا الدعم السريع مسنودة بميليشيا الحلو مهاجمة منطقة جرط امس واليوم وتصدت لها قواتنا وكبدتها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد".
ولكن مصدرا من قوات الدعم السريع قال إن الهجوم المشترك أسفر عن السيطرة على بلدة جرط الواقعة جنوب الكرمك مباشرة.
وقال المصدر "منذ امس حررت قواتنا جرط التي لا تبعد كثيرا عن الكرمك. قواتنا تواصل تقدمها نحو مدينة الكرمك".
وفي بيان، اكدت الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال السيطرة على البلدة.
انطلاقا من معقلها في جنوب النيل الأزرق، وهو شريط ضيق من الأرض يمتد جنوبا بين إثيوبيا وجنوب السودان، تحافظ الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال على خطوط إمداد من كلا البلدين، مستندة إلى روابط نسجتها خلال عقود.
وهذا الشهر، أعلن الجيش السوداني شنّ هجمات بطائرات مسيّرة "من داخل الأراضي الإثيوبية"، في ما يشكل أول اتهام لإثيوبيا بالتورط في الحرب.
لكن إثيوبيا نفت الاتهامات الموجهة إليها بإيواء معسكرات لقوات الدعم السريع.
وعلى الجانب الآخر من الحدود، قبالة قاعدة يابوس الإقليمية التابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، تُظهر صور الأقمار الاصطناعية التي حللتها وكالة فرانس برس تطورا ملحوظا في مطار أسوسا الإثيوبي الذي كان يُستخدم سابقا قاعدة للطائرات المسيّرة.
وأفاد مصدران أحدهما من قوات الدعم السريع والآخر من الجيش وكالة فرانس برس بأن قوات الدعم السريع جلبت العام الماضي آلاف المقاتلين إلى إثيوبيا.
وقال المصدر الطبي في مستشفى لقاوة شرط عدم الكشف عن هويته "وصلت إلى المستشفى 15 جثة و23 جريحا من ثلاثة أحياء بالمدينة بعد القصف".
من جهتها، حمَّلت قوات الدعم السريع الجيش مسؤولية القصف، واعتبرته "استمرارا لسلسلة الجرائم المتعمدة بحق المدنيين الأبرياء".
ونددت "بأشد العبارات بهذا العدوان الهمجي، الذي يتجلى في القصف الممنهج للمستشفيات والأسواق والأحياء السكنية في عدد من مدن إقليمي كردفان ودارفور" الذي تسيطر عليه أيضا في غرب السودان.
وتُوجّه اتهامات متكررة لكلا الجانبين بارتكاب جرائم حرب، بما في ذلك القصف العشوائي واستهداف المدنيين في الحرب التي أودت بعشرات الآلاف، وشردت نحو 11 مليونا، في مختلف أنحاء السودان الذي يشهد أكبر أزمة جوع ونزوح في العالم.
وكردفان منطقة شاسعة تربط معاقل قوات الدعم السريع في إقليم دارفور غربا بالإقليم الشرقي الخاضع لسيطرة الجيش.
وأسفرت غارات الطائرات المسيرة شبه اليومية عن مقتل العشرات في كل عملية قصف في مختلف أنحاء المنطقة حيث يسعى الجيش إلى وقف تقدم قوات الدعم السريع، ودفعها إلى التراجع نحو دارفور بعيدا من العاصمة الخرطوم.
والجمعة، استهدفت غارة جوية للجيش بطائرة مسيرة مستشفى في مدينة الضعين، عاصمة ولاية شرق دارفور التي تُعد بوابة الإقليم، مما أسفر عن مقتل 64 شخصا على الأقل.
والأسبوع الماضي، أسفرت غارة أخرى نُسبت إلى قوات الدعم السريع على بلدة تينه الواقعة على الحدود الغربية لدارفور في تشاد عن مقتل 17 شخصا، في أحدث تداعيات الصراع.
على الجانب الآخر من ثالث أكبر دولة في أفريقيا، شنت قوات الدعم السريع هجوما على مناطق تابعة للجيش على طول الحدود الشرقية للسودان مع إثيوبيا.
يتنازع الجيش السيطرة على ولاية النيل الأزرق جنوب شرق السودان، المتاخمة لإثيوبيا وجنوب السودان، مع قوات متحالفة مع قوات الدعم السريع، هي فصيل من الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.
وتشهد الجبهة الشرقية منذ أشهر اشتباكات متقطعة مع تقدم قوات الدعم السريع شمالا انطلاقا من معاقل الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال.
وأفاد مصدران، أحدهما من الجيش والآخر من قوات الدعم السريع، وكالة فرانس برس باندلاع معارك ضارية الأحد جنوب بلدة الكرمك الحدودية، والموقع الرئيسي للجيش في المنطقة.
وقال مصدر الجيش "حاولت ميليشيا الدعم السريع مسنودة بميليشيا الحلو مهاجمة منطقة جرط امس واليوم وتصدت لها قواتنا وكبدتها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد".
ولكن مصدرا من قوات الدعم السريع قال إن الهجوم المشترك أسفر عن السيطرة على بلدة جرط الواقعة جنوب الكرمك مباشرة.
وقال المصدر "منذ امس حررت قواتنا جرط التي لا تبعد كثيرا عن الكرمك. قواتنا تواصل تقدمها نحو مدينة الكرمك".
وفي بيان، اكدت الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال السيطرة على البلدة.
انطلاقا من معقلها في جنوب النيل الأزرق، وهو شريط ضيق من الأرض يمتد جنوبا بين إثيوبيا وجنوب السودان، تحافظ الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال على خطوط إمداد من كلا البلدين، مستندة إلى روابط نسجتها خلال عقود.
وهذا الشهر، أعلن الجيش السوداني شنّ هجمات بطائرات مسيّرة "من داخل الأراضي الإثيوبية"، في ما يشكل أول اتهام لإثيوبيا بالتورط في الحرب.
لكن إثيوبيا نفت الاتهامات الموجهة إليها بإيواء معسكرات لقوات الدعم السريع.
وعلى الجانب الآخر من الحدود، قبالة قاعدة يابوس الإقليمية التابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، تُظهر صور الأقمار الاصطناعية التي حللتها وكالة فرانس برس تطورا ملحوظا في مطار أسوسا الإثيوبي الذي كان يُستخدم سابقا قاعدة للطائرات المسيّرة.
وأفاد مصدران أحدهما من قوات الدعم السريع والآخر من الجيش وكالة فرانس برس بأن قوات الدعم السريع جلبت العام الماضي آلاف المقاتلين إلى إثيوبيا.








