تأييدُ الحرب هو تأييدٌ لنتنياهو

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
مَن يُعجَب بـ«الإنجازات العظيمة» فى الحرب، ومَن يدعمها منذ بدايتها وحتى نهايتها، ومَن يعتقد أن إسرائيل ستخرج منها أقوى وأكثر أمانًا، عليه أن يدعم مَن يقف وراءها، بنيامين نتنياهو. لا يمكن اعتبار أنه أسوأ وأفشل رئيس وزراء فى تاريخ إسرائيل، حسبما ترى المعارضة، وفى الوقت عينه، الإعجاب بأكبر مشروع تاريخى له.

إن الخروج إلى الحرب ضد إيران ليس مجرد خطوة أُخرى، بل هو الخطوة التى ستُذكَر فى تاريخ إرثه. إن الإعجاب بالحرب يعنى الإعجاب بنتنياهو. كان الأمر يتطلب قدرًا كبيرًا من الشجاعة، أو الحماقة، للانطلاق فيها. كلٌّ من إيهود باراك، وغادى أيزنكوت، ويائير لبيد، ويائير جولان، ونفتالى بينِت -الذين لا يتوقفون عن كيل المديح للحرب والتودد بشكل مفرط للجيش الذى ينفّذها- لن يستطيعوا بعد الآن أن يكونوا معارضين لنتنياهو؛ وإذا كانوا يدعمون الحرب، فالأجدر بهم دعم مصدرها؛ وهو يديرها بشكل جيد، بحسب أقوالهم؛ وإذا كانوا يؤيدونها، فلا توجد لدينا معارضة.