تعود جذور هذا العيد إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام؛ حيث نشأ في بلاد فارس القديمة وارتبط بالديانة الزرادشتية. وتعني مفردة "نوروز" باللغة الفارسية "اليوم الجديد"، وهو إعلان عن بدء السنة وفق التقويم الشمسي، وتزامن دقيق مع لحظة الاعتدال الربيعي التي يتساوى فيها الليل والنهار وتستعيد الأرض نضارتها.
تزدان قصة النوروز بأساطير عريقة، أبرزها ملحمة الملك "جمشيد" وانتصاره على قوى الشر، ما جعل من هذا اليوم عيدًا للخلاص والبدايات الجديدة. واليوم، لم يعد النوروز إرثًا محليًا فحسب، بل تحوّل إلى تظاهرة عالمية تحتفل بها أكثر من خمس عشرة دولة، بما في ذلك مناطق في روسيا التي تحتضن شعوبًا ذات أصول تركية وفارسية. وتتويجًا لهذه المكانة، أعلنت الأمم المتحدة عام 2010 يوم 21 مارس يومًا عالميًا للنوروز، بوصفه جزءًا لا يتجزأ من التراث الثقافي غير المادي للبشرية".
تزدان قصة النوروز بأساطير عريقة، أبرزها ملحمة الملك "جمشيد" وانتصاره على قوى الشر، ما جعل من هذا اليوم عيدًا للخلاص والبدايات الجديدة. واليوم، لم يعد النوروز إرثًا محليًا فحسب، بل تحوّل إلى تظاهرة عالمية تحتفل بها أكثر من خمس عشرة دولة، بما في ذلك مناطق في روسيا التي تحتضن شعوبًا ذات أصول تركية وفارسية. وتتويجًا لهذه المكانة، أعلنت الأمم المتحدة عام 2010 يوم 21 مارس يومًا عالميًا للنوروز، بوصفه جزءًا لا يتجزأ من التراث الثقافي غير المادي للبشرية".
