هانم التمساح
شهدت الساحة العراقية اليوم الثلاثاء تحولاً أمنياً خطيراً، إثر موجة من الضربات الجوية استهدفت مقرات تابعة لهيئة الحشد الشعبي، أسفرت عن مقتل 14 عنصراً، من بينهم قيادات ميدانية رفيعة المستوى، مما فجر موجة جديدة من التوتر الأمني والسياسي في البلاد.
وأعلنت هيئة الحشد الشعبي عن ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الذي استهدف مقر قيادة عمليات الأنبار (شرقي قضاء الرمادي) إلى 14 قتيلاً. وأكدت مصادر طبية وأمنية متطابقة أن من بين القتلى قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي، الذي لقي حتفه إثر ضربة جوية مباشرة استهدفت المقر.
ولم يقتصر التصعيد على محافظة الأنبار، بل امتد ليشمل منطقة جرف الصخر شمالي محافظة بابل، حيث أفاد مصدر أمني بتعرض مقر آخر للحشد لقصف جوي، وهي منطقة تكتسب أهمية استراتيجية فائقة نظراً لموقعها الرابط بين بغداد والمحافظات الجنوبية والوسطى.
وبالتزامن مع الغارات الجوية، أفادت تقارير إخبارية بتجدد الهجمات على السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء وسط بغداد. وذكرت المصادر أن منظومات الدفاع الجوي داخل السفارة تم تفعيلها للتصدي للهجوم، وسط حالة من الاستنفار الأمني المكثف في العاصمة خشية اتساع رقعة المواجهات.
ومن جانبه، سارع رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، إلى إعلان رفضه القاطع لهذه الاعتداءات. وشدد السوداني في تصريح صحفي على أن استهداف القوات الأمنية، بما فيها الحشد الشعبي، يمثل مساساً بالسيادة الوطنية، مؤكداً التزام الحكومة بحماية القوات المسلحة ومنع "زج العراق في أتون الصراعات الإقليمية والدولية".
ويرى مراقبون أن استهداف منطقة "جرف الصخر" واغتيال قيادات ميدانية رفيعة في الأنبار يحمل دلالات تتجاوز الطابع التكتيكي، حيث يشير إلى انتقال المواجهة إلى مرحلة "كسر العظم" بين الفصائل المسلحة والقوى الدولية المتواجدة على الأرض، مما يضع جهود التهدئة التي تقودها الحكومة العراقية على المحك.
شهدت الساحة العراقية اليوم الثلاثاء تحولاً أمنياً خطيراً، إثر موجة من الضربات الجوية استهدفت مقرات تابعة لهيئة الحشد الشعبي، أسفرت عن مقتل 14 عنصراً، من بينهم قيادات ميدانية رفيعة المستوى، مما فجر موجة جديدة من التوتر الأمني والسياسي في البلاد.
وأعلنت هيئة الحشد الشعبي عن ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الذي استهدف مقر قيادة عمليات الأنبار (شرقي قضاء الرمادي) إلى 14 قتيلاً. وأكدت مصادر طبية وأمنية متطابقة أن من بين القتلى قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي، الذي لقي حتفه إثر ضربة جوية مباشرة استهدفت المقر.
ولم يقتصر التصعيد على محافظة الأنبار، بل امتد ليشمل منطقة جرف الصخر شمالي محافظة بابل، حيث أفاد مصدر أمني بتعرض مقر آخر للحشد لقصف جوي، وهي منطقة تكتسب أهمية استراتيجية فائقة نظراً لموقعها الرابط بين بغداد والمحافظات الجنوبية والوسطى.
وبالتزامن مع الغارات الجوية، أفادت تقارير إخبارية بتجدد الهجمات على السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء وسط بغداد. وذكرت المصادر أن منظومات الدفاع الجوي داخل السفارة تم تفعيلها للتصدي للهجوم، وسط حالة من الاستنفار الأمني المكثف في العاصمة خشية اتساع رقعة المواجهات.
ومن جانبه، سارع رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، إلى إعلان رفضه القاطع لهذه الاعتداءات. وشدد السوداني في تصريح صحفي على أن استهداف القوات الأمنية، بما فيها الحشد الشعبي، يمثل مساساً بالسيادة الوطنية، مؤكداً التزام الحكومة بحماية القوات المسلحة ومنع "زج العراق في أتون الصراعات الإقليمية والدولية".
ويرى مراقبون أن استهداف منطقة "جرف الصخر" واغتيال قيادات ميدانية رفيعة في الأنبار يحمل دلالات تتجاوز الطابع التكتيكي، حيث يشير إلى انتقال المواجهة إلى مرحلة "كسر العظم" بين الفصائل المسلحة والقوى الدولية المتواجدة على الأرض، مما يضع جهود التهدئة التي تقودها الحكومة العراقية على المحك.







