«أخويا بيصور مراتي».. اعترافات المتهم بقتل والده في «دمنهور الوحش» (خاص)

  • منذ شهر
  • المصرى اليوم
  • محمد القماش
Loading image...
كشفت اعترافات المتهم «إبراهيم. ع» (31 عامًا)، أمام النيابة العامة في واقعة مقتل والده بمركز زفتى فى الغربية، كواليس «ليلة الدم» التي أشعلتها واقعة تحرش وتصوير بطلها شقيقه «محمود».اعترافات المتهم بقتل والده في قضية زفتى وقال المتهم فى نص اعترافاته التى تنفرد «المصرى اليوم» بنشرها: «اللى حصل إن النهاردة 2026/1/19 حوالى الساعة 3 مساءً كنت فى الشغل لقيت (أحمد) أخويا بيكلمنى وقال لى إن مراته (نوران) كلمته وقالت له إن محمود شقيقنا بيصورها بتليفونه عاوز يتحرش بيها». تحرش شقيق بزوجة أخيه في الغربية وأوضح «إبراهيم»، خلال التحقيقات، أنه حين حاول إبلاغ والده بتجاوزات شقيقه ليتدخل كـ «كبير للعائلة»، قوبل بالرفض التام: «قلت له لا الموضوع ده اتكرر منه أكثر من مرة وأنا تأكدت وأنا بقول لك عشان أنت أبونا ولازم تعرف اللى بيحصل، فقال لى أنا مش أبو حد وقفل الخط فى وشي». وأضاف أن المشاجرة بدأت فور وصوله للمنزل: «كنت مروح من شغلى أنا و(أحمد) عشان نتفاهم مع أبويا بخصوص (محمود) وتعرضه لزوجتى وزوجة (أحمد باستمرار)».اقرأ أيضًا:تلفيات بالسيارة وتحرش بالفتيات.. تطورات جديدة فى قضية «أكياس مياه النزهة»«التعرض للغير بإشارات جنسية».. ننشر نص الاتهام الموجه لصاحب الإشارة البذيئة بواقعة صلاة العيدوعن لحظة وقوع الجريمة، أكد المتهم أن والده انحاز لشقيقه واعتدى عليه بـ «شومة» على رأسه، بينما طعنه شقيقه «محمود» بسكين فى ظهره، مما دفعه لاستخلاص السلاح للدفاع عن نفسه: «أنا أخذتها منه عشان أدافع بيها عن نفسى وضربت بيها محمود مرتين أو تلاتة عشان أبعده عني».ونفى المتهم تعمده قتل والده، مشيراً إلى أن حالة من الفوضى سادت المكان: «محمود جاب سكينة تانية وضرب كذا ضربة بالسكينة بس معرفتش الضربة جات فى مين علشان السلم كان مضلم وأنا كنت دايخ من الخبطة».. وإلى نص أقواله: لا تفوتك متابعة:[إحالة 3 أشقاء لـ«الجنايات»: اثنان تخلصا من الدهما والثالث شرع فى قتلهما] س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم وآخر معلوم وهو (أحمد.ع) بقتل المجنى عليه (عبد الرحمن) عمدًا مع سبق الإصرار بأن بيتم النية وعقدتما العزم على ذلك وأعددتما لذلك الغرض أسلحة بيضاء، وما أن ظفرتما به حتى انهلتما عليه ضربًا باستخدام تلك الأسلحة البيضاء محدثين إصابته الموصوفة بالتقرير الطبى والتى أودت بحياته قاصدين إزهاق روحه، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات؟ج: محصلش.س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بالتعدى على المجنى عليه- شقيقك - (محمود) بالضرب محدثًا إصابته الموصوفة بالأوراق باستخدام سلاح أبيض «مطواة» على النحو المبين بالتحقيقات؟ج: محصلش.س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بحيازة وإحراز سلاح أبيض «مطواة»، «سكين» بدون مسوغ من الضرورة المهنية أو الحرفية على النحو المبين بالتحقيقات؟ج: أنا أخذت السكينة من (محمود) لما ضربنى بيها عشان أدافع عن نفسى.س: فما الذى حدث إذًا وما هى ظروف ضبطك وإحضارك ومثولك أمامنا؟ج: قال: «اللى حصل إن النهاردة 2026/1/19 حوالى الساعة 3 مساءً كنت فى الشغل لقيت (أحمد) أخويا بيكلمنى وقال لى إن مراته (نوران) كلمته وقالت له إن (محمود) شقيقنا بيصورها بتليفونه عاوز يتحرش بيها، فأنا كلمت والدى أعاتبه فقال لى أنا اللى قلت له اطلع على السطح وهو محصلش حاجة، فقلت له لا الموضوع ده اتكرر منه أكثر من مرة وأنا أتأكدت وأنا بقول لك عشان أنت أبونا ولازم تعرف اللى بيحصل، فقال لى أنا مش أبو حد وقفل الخط فى وشى. فأنا كلمت (أحمد) وعرفته باللى حصل فقال لى أنا هنزل وتعالى معايا كلمه عشان أنت الكبير، فنزلت أنا و(أحمد) من شغلنا لأن أنا شغالين فى نفس المكان، ولما نزلنا أنا حاولت أكلمه مارضيش يرد عليا ودخل وقفل الباب فى وشى وقال لى أنا هشتكيكم وأطلعكم من البيت».وأضاف: «فقلت له أنا نازل عشان أتكلم معاك وأعرفك إيه اللى بيحصل من (محمود) أخويا فى حق زوجتى وزوجة (أحمد)، وحصلت مشادة كلامية ما بيننا وفوجئت لقيت طالع من الباب الداخلى المؤدى إلى سلم شقتى وشقة (أحمد) وابتدى يشتمنى أنا و(أحمد) وحاول يتهجم علينا عشان يضربنا وقال لـ (محمود) هات شومة، فـ (محمود) جاب شومة وأداها له وأبويا ابتدى يضربنا بيها فخبطنى على راسى فوقعت على الأرض، وبعد كده حاولت أقوم عشان أحوش بين أبويا وبين (أحمد) فوجئت لقيت (محمود) جايب سكينة من جوه البيت وجاى وضربنى بيها فى ظهرى فوقعت على الأرض ولفيت عشان آخدها منه فضربنى بيها ضربتين عورنى فى أصابع إيدى الشمال والسكينة وقعت منه على الأرض، فأنا أخذتها منه عشان أدافع بيها عن نفسى وضربت بيها (محمود) مرتين أو تلاتة عشان أبعده عنى، فلما بعد عنى نزلت من على السلم عشان كنت غرقان فى دمى، وساعتها لقيت (محمود) جاب سكينة تانية وجاى جرى على (أحمد) وأبويا وهم ماسكين فى بعض وضرب بالسكينة كذا مرة بس معرفتش الضربة جات فى مين علشان السلم كان مضلم وأنا كنت دايخ من الخبطة، ونزلت على السلم وخرجت من الباب والناس اتلموا عشان يحوشوا، وبعد كده طلعت على الطريق عشان أروح المستشفى وجيت على مستشفى (زفتى) العام وعملوا لى خياطة للجروح، وبعد كده رحت على المركز ومن هناك جيت على النيابة وده كل اللى حصل».س: متى وأين حدث ذلك؟ج: الكلام ده النهاردة الاثنين 2026/1/19 حوالى الساعة الخامسة مساءً بمنزلى بقرية (دمنهور الوحش) - مركز (زفتى).س: ما هو سبب ومناسبة تواجدك بالمكان والزمان سالفى الذكر؟ج: أنا كنت مروح من شغلى أنا و(أحمد) عشان نتفاهم مع أبويا بخصوص (محمود) وتعرضه لزوجتى وزوجة (أحمد) باستمرار.س: من كان برفقتك آنذاك؟ج: كان موجود (أحمد) أخويا وأبويا و(محمود) شقيقى.س: هل أنت القائم بالتعدى على المجنى عليه (عبد الرحمن) وإحداث إصابته التى أودت بحياته؟ج: لا.س: فمن القائم بارتكاب تلك الواقعة؟ج: اللى شفته إن شقيقى…