وأوضحت الصحيفة أن عدد تصاريح العمل الصادرة والمجددة لم يتجاوز 9.600 تصريح خلال عام 2025، وهو رقم يقل بعشرات المرات عن الحجم الفعلي للاحتياج، مشيرة إلى أن البلاد باتت بحاجة إلى استقطاب ما لا يقل عن 500 ألف عامل مهاجر سنويا لسد الفجوة المتزايدة في سوق العمل.
وأشارت إلى أن العمال الأجانب الموجودين حاليا يتركزون في قطاعات البناء والتجارة والصناعة، وينحدر معظمهم من بنغلاديش والهند والصين وتركيا وأوزبكستان، لافتة إلى أن جزءا من التصاريح يلغى بسبب فسخ العقود أو الإخلال بشروطها، في ظل غياب سياسة وطنية منهجية لاستقطاب المهاجرين وإدماجهم في سوق العمل.
وأشارت إلى أن العمال الأجانب الموجودين حاليا يتركزون في قطاعات البناء والتجارة والصناعة، وينحدر معظمهم من بنغلاديش والهند والصين وتركيا وأوزبكستان، لافتة إلى أن جزءا من التصاريح يلغى بسبب فسخ العقود أو الإخلال بشروطها، في ظل غياب سياسة وطنية منهجية لاستقطاب المهاجرين وإدماجهم في سوق العمل.
