تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا من مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين القاهرة وواشنطن إزاء القضايا الإقليمية والدولية.
ونقل مسعد بولس خلال الاتصال تحيات وتقدير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدًا بدوره الريادي في المنطقة، وجهوده المتواصلة لتحقيق التهدئة ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي، خاصة فيما يتعلق بالملف الإيراني، مثمنًا دور مصر المحوري في احتواء الأزمات والتعامل مع التحديات المتصاعدة وفتح قنوات اتصال تسهم في تهدئة الموقف، إلى جانب جهود الوساطة التي تقوم بها.
وتناول الاتصال مستجدات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، حيث أكد الوزير بدر عبد العاطي ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد ومنع مزيد من الانزلاق إلى حافة الانفجار والفوضى، مشيرًا إلى التداعيات الاقتصادية الوخيمة لاستمرار الحرب على الاقتصادين المصري والعالمي، وتأثر حركة الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد، إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط والغذاء وموجات التضخم.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في السودان، حيث جرى التأكيد على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية مؤقتة تمهد لوقف إطلاق النار وبدء حوار سياسي بملكية سودانية، مع دعم الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية، وشدد الوزير على أهمية عدم المساواة بين مؤسسات الدولة الوطنية والميليشيات المسلحة غير الشرعية.
وجدد الوزير رفض مصر أي محاولات للمساس بوحدة السودان أو سلامة أراضيه.
واتفق الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم الاستجابة الإنسانية وتيسير نفاذ المساعدات إلى جميع أنحاء البلاد.
ونقل مسعد بولس خلال الاتصال تحيات وتقدير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدًا بدوره الريادي في المنطقة، وجهوده المتواصلة لتحقيق التهدئة ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي، خاصة فيما يتعلق بالملف الإيراني، مثمنًا دور مصر المحوري في احتواء الأزمات والتعامل مع التحديات المتصاعدة وفتح قنوات اتصال تسهم في تهدئة الموقف، إلى جانب جهود الوساطة التي تقوم بها.
وتناول الاتصال مستجدات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، حيث أكد الوزير بدر عبد العاطي ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد ومنع مزيد من الانزلاق إلى حافة الانفجار والفوضى، مشيرًا إلى التداعيات الاقتصادية الوخيمة لاستمرار الحرب على الاقتصادين المصري والعالمي، وتأثر حركة الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد، إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط والغذاء وموجات التضخم.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في السودان، حيث جرى التأكيد على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية مؤقتة تمهد لوقف إطلاق النار وبدء حوار سياسي بملكية سودانية، مع دعم الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية، وشدد الوزير على أهمية عدم المساواة بين مؤسسات الدولة الوطنية والميليشيات المسلحة غير الشرعية.
وجدد الوزير رفض مصر أي محاولات للمساس بوحدة السودان أو سلامة أراضيه.
واتفق الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم الاستجابة الإنسانية وتيسير نفاذ المساعدات إلى جميع أنحاء البلاد.










