أطلق عالم الآثار المصرى زاهى حواس، دعوة دولية عاجلة لإعادة النظر فى القوانين المنظمة لاسترداد الآثار، مؤكدًا أنها باتت تمثل عائقًا حقيقيًا أمام عودة القطع الأثرية المهربة إلى بلدانها الأصلية.وأكد حواس، خلال لقاء تلفزيونى مع القناة الرسمية الإيطالية، أن التشريعات الدولية الحالية وصفها بـ«المجحفة»، لكونها – بحسب قوله – تصب فى صالح المتاحف والجهات التى تحتفظ بآثار خرجت بطرق غير شرعية، مطالبًا بضرورة عقد ندوة دولية موسعة تحت مظلة اليونسكو، بهدف صياغة ميثاق عالمى جديد يضمن تسهيل استرداد الكنوز الأثرية إلى أوطانها، مشيرًا إلى أن التعاون المصرى الإيطالى فى هذا الملف يمثل نموذجًا ناجحًا يمكن البناء عليه.وخلال اللقاء، الذى استهلته المذيعة بالإشادة بمكانة حواس العالمية باعتباره أحد أبرز رموز علم الآثار، شدد على أن حماية التراث الإنسانى لم تعد مسؤولية دولة بعينها، بل قضية عالمية تتطلب تحركًا جماعيًا منظمًا.وفى سياق متصل، أعرب حواس عن قلقه البالغ تجاه ما تتعرض له مواقع أثرية فى عدد من دول المنطقة، مطالبًا بضرورة التحرك العاجل لإنقاذ آثار لبنان وسوريا والعراق من تداعيات الحروب والنزاعات، مؤكدًا أن استمرار التدمير والنهب يمثل خسارة فادحة للتراث الإنسانى.ودعا عالم الآثار المصرى جامعة الدول العربية إلى التنسيق الفورى مع اليونسكو لوضع خطة طوارئ لحماية المواقع التاريخية فى مناطق الصراع، مشددًا على أن الحفاظ على هذه الآثار هو مسؤولية مشتركة تتجاوز الحدود الجغرافية والسياسية.
زاهي حواس يطالب بتحرك عاجل لإنقاذ آثار لبنان وسوريا والعراق من تداعيات الحروب
- منذ 7 ساعات
المصرى اليوم
Loading image...







