أعلنت رئاسة الأركان الفرنسية، نقلاً عن وكالة "رويترز"، أن رئيس الأركان الفرنسي يعتزم عقد اجتماع رفيع المستوى قريباً عبر تقنية الفيديو مع قادة جيوش الدول الراغبة في المساهمة الفعالة في إعادة الملاحة عبر مضيق هرمز. وتأتي هذه الخطوة الفرنسية في ظل تصاعد التهديدات البحرية وإغلاق المضيق الذي يُعد الشريان الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، مما دفع باريس للتحرك نحو صياغة "استجابة عسكرية دولية" تهدف إلى تأمين عبور ناقلات النفط وحماية حرية التجارة البحرية من الاعتداءات المتكررة.
ويهدف الاجتماع المرتقب إلى وضع الخطوط العريضة لآليات التنسيق الميداني وتوزيع المهام بين القوات البحرية الدولية، وسط تقارير تشير إلى مشاركة محتملة لنحو 20 دولة في هذا التحالف البحري الجديد. وتسعى فرنسا، التي تمتلك حضوراً عسكرياً دائماً في المنطقة، إلى قيادة جهد دولي يوازن بين الردع العسكري لمنع أي هجمات إضافية وبين ضمان استمرارية تدفق الطاقة إلى الأسواق العالمية، في ظل القلق المتزايد من تداعيات استمرار انسداد المضيق على الاقتصاد الدولي.
ويأتي هذا التحرك العسكري الفرنسي بالتزامن مع إعلانات مماثلة من البحرين والإمارات حول استعدادهما لتأمين الملاحة، وفي وقت يزداد فيه التحشيد الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة. ويرى مراقبون أن دخول باريس على خط المواجهة البحرية يعكس رغبة أوروبية في عدم ترك الساحة بالكامل للولايات المتحدة، والسعي نحو "تحالف دولي" يمنح الشرعية لأي عمليات عسكرية قد تُنفذ لفك الحصار عن مضيق هرمز، الذي تحول إلى "ورقة ضغط" استراتيجية في الصراع الدائر مع طهران.
ويهدف الاجتماع المرتقب إلى وضع الخطوط العريضة لآليات التنسيق الميداني وتوزيع المهام بين القوات البحرية الدولية، وسط تقارير تشير إلى مشاركة محتملة لنحو 20 دولة في هذا التحالف البحري الجديد. وتسعى فرنسا، التي تمتلك حضوراً عسكرياً دائماً في المنطقة، إلى قيادة جهد دولي يوازن بين الردع العسكري لمنع أي هجمات إضافية وبين ضمان استمرارية تدفق الطاقة إلى الأسواق العالمية، في ظل القلق المتزايد من تداعيات استمرار انسداد المضيق على الاقتصاد الدولي.
ويأتي هذا التحرك العسكري الفرنسي بالتزامن مع إعلانات مماثلة من البحرين والإمارات حول استعدادهما لتأمين الملاحة، وفي وقت يزداد فيه التحشيد الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة. ويرى مراقبون أن دخول باريس على خط المواجهة البحرية يعكس رغبة أوروبية في عدم ترك الساحة بالكامل للولايات المتحدة، والسعي نحو "تحالف دولي" يمنح الشرعية لأي عمليات عسكرية قد تُنفذ لفك الحصار عن مضيق هرمز، الذي تحول إلى "ورقة ضغط" استراتيجية في الصراع الدائر مع طهران.








