وقالت فواخرجي إن ما يجري لم يعد مجرد "التباس أو خطأ مهني" بل تحول إلى حالة من الفوضى الإعلامية وإعادة نشر عشوائية لمحتوى غير موثوق، حيث يتم تداول أخبار مفبركة أو مجتزأة وكأنها حقائق ثابتة، دون أي تحقق أو الرجوع إليها كمصدر أساسي.
وأشارت إلى أن خطورة الأمر لا تكمن فقط في الشائعة نفسها، بل في الطريقة التي يتم بها التفاعل معها، حيث وصفت جزءا من التعليقات على هذه الأخبار بأنها مليئة بالهجوم والإساءة المسبقة، حتى قبل قراءة المحتوى أو التأكد من صحته، معتبرة أن ذلك يعكس "ثقافة سوشال ميديا قائمة على الانفعال لا على الفهم".
وأشارت إلى أن خطورة الأمر لا تكمن فقط في الشائعة نفسها، بل في الطريقة التي يتم بها التفاعل معها، حيث وصفت جزءا من التعليقات على هذه الأخبار بأنها مليئة بالهجوم والإساءة المسبقة، حتى قبل قراءة المحتوى أو التأكد من صحته، معتبرة أن ذلك يعكس "ثقافة سوشال ميديا قائمة على الانفعال لا على الفهم".
