استهل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة حديثه بوضع مسيرته في سياق نشأة الدولة اللبنانية، مذكّرًا بأنه وُلد سنة 1943، عام الاستقلال، في لحظة كان يُفترض أن تؤسس لدولة حديثة. غير أن هذا المسار، بحسبه، سرعان ما تعثر تحت وطأة الأزمات الإقليمية.
وأكد في هذا السياق أن "لبنان مر منذ استقلاله بمجموعة كبيرة من الصدمات التي أدت إلى معاناة شديدة وعدم قدرة على تطوير دولته"، مشيرًا إلى أن هذه الصدمات المتتالية، من النكبة الفلسطينية إلى الحروب الإقليمية، "لم تمكّن لبنان من أن يطور نظامه السياسي أو أن يطبق اتفاق الطائف بشكل سليم".
وأكد في هذا السياق أن "لبنان مر منذ استقلاله بمجموعة كبيرة من الصدمات التي أدت إلى معاناة شديدة وعدم قدرة على تطوير دولته"، مشيرًا إلى أن هذه الصدمات المتتالية، من النكبة الفلسطينية إلى الحروب الإقليمية، "لم تمكّن لبنان من أن يطور نظامه السياسي أو أن يطبق اتفاق الطائف بشكل سليم".
