وبحسب المعلومات التي حصلت عليها RT فإن الشابة التي تدعى نويلا، عُرفت بمعاناتها من مشاكل نفسية ونزعة انتحارية منذ الطفولة، وفي سن الثالثة عشرة اقتادها الشرطة قسرا من منزلها، ووضعت في مدرسة داخلية.
وفي عام 2022، تعرضت نويليا، التي كانت تبلغ من العمر 21 عاما آنذاك، لاغتصاب جماعي، ويُعتقد أن مرتكبيه كانوا طلابا مهاجرين، ولم يتم القبض عليهم حتى الآن، وبعد الحادثة حاولت الانتحار ما سبب لها إصابات خطيرة.
وفي عام 2022، تعرضت نويليا، التي كانت تبلغ من العمر 21 عاما آنذاك، لاغتصاب جماعي، ويُعتقد أن مرتكبيه كانوا طلابا مهاجرين، ولم يتم القبض عليهم حتى الآن، وبعد الحادثة حاولت الانتحار ما سبب لها إصابات خطيرة.
