ما الذى يجعل أحدنا قادرًا على الاستمتاع بفنجان من القهوة، وهو يتصفح قصة مسلية فى فراشه قبل أن يطفئ النور ويخلد إلى نوم عميق حتى صباح اليوم التالى، بينما يقضى آخر ليلة يتقلب فى فراشه حتى الصباح بعد أن عز عليه النوم، وهربت الأحلام لمجرد أنه قبل — مضطرًا — عزومة رئيسه فى العمل على فنجان شاى فى الخامسة مساء؟
فنجان القهوة.. متعة تحكمها جيناتك
- منذ شهر
- الشروق
Loading image...
