وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت "استشهاد الطفل أدهم سيد صالح دهمان (15 عاما) متأثرا بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال مساء اليوم (الجمعة) خلال العدوان على مخيم الدهيشة ببيت لحم"، وفق بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وأفادت الوكالة بأن الفتى الفلسطيني قُتل خلال عملية عسكرية مساء الجمعة في المخيم.
وأشارت وزارة الصحة إلى أن دهمان أصيب "برصاصة في البطن خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة".
وقالت والدته حنان شعلان في تصريح لوكالة فرانس برس "كان يريد أن يعمل لمساعدتي في شراء منزل".
وتابعت "كان في الصف التاسع، وكان يتطلّع لإنهاء الصف العاشر ليتعلّم مهنة"، وأضافت "ليل أمس قال لي إنه يريد أن يصبح طاهيا".
وشارك في تشييع دهمان مئات من الرجال والنساء والأطفال وقد حملت والدته ومجموعة من رجال المنطقة جثمانه الملفوف بالعلم الفلسطيني، وفق مراسل فرانس برس.
وقالت رغد شمروخ المقيمة في المخيم إن القوات الإسرائيلية تدخل بشكل متكرر المنطقة منذ أيام.
وتابعت "يجولون (عناصر القوات الإسرائيلية) حول بوابة المخيم، يضايقون الناس بدون سبب. يطلقون قنابل الغاز المسيل للدموع، فيختنق الناس. يفرّ الأطفال أمامهم. يطلقون النارب دون سبب، لكن هذه المرة أطلقوا الرصاص الحي".رشق حجارة ورصاص حي
وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفّذ "نشاطا عملياتيا" الليلة الماضية في منطقة بيت لحم إثر "اندلاع أعمال شغب عنيفة"، تعرّض خلاله عناصره للرشق بالحجارة.
وأضاف الجيش أنّ الجنود ردّوا "على التهديد بفضّ احتجاجات الشغب بما في ذلك إطلاق الرصاص الحيّ"، مؤكدا مقتل فلسطيني وإصابة آخر.
والجمعة، قُتل فلسطينيان آخران بالقرب من رام الله، على بعد حوالى عشرين كيلومترا من شمال بيت لحم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وتصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل الذي أشعل فتيل حرب غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وفقا إحصاءات لفرانس برس استندت فيها إلى أرقام وزارة الصحة الفلسطينية، قتلت القوات الإسرائيلية أو المستوطنون ما لا يقل عن 1054 فلسطينيا، عدد كبير منهم من المسلحين بالإضافة إلى عشرات المدنيين، في الضفّة الغربية منذ بدء الحرب في غزة.
وقُتل 46 إسرائيليا على الأقل، بينهم جنود، بهجمات نفذها فلسطينيون أو في عمليات عسكرية في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في القطاع الفلسطيني، وفق أرقام رسمية إسرائيلية.
واستمرت أعمال العنف رغم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2025 ولاحقا اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وأفادت الوكالة بأن الفتى الفلسطيني قُتل خلال عملية عسكرية مساء الجمعة في المخيم.
وأشارت وزارة الصحة إلى أن دهمان أصيب "برصاصة في البطن خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة".
وقالت والدته حنان شعلان في تصريح لوكالة فرانس برس "كان يريد أن يعمل لمساعدتي في شراء منزل".
وتابعت "كان في الصف التاسع، وكان يتطلّع لإنهاء الصف العاشر ليتعلّم مهنة"، وأضافت "ليل أمس قال لي إنه يريد أن يصبح طاهيا".
وشارك في تشييع دهمان مئات من الرجال والنساء والأطفال وقد حملت والدته ومجموعة من رجال المنطقة جثمانه الملفوف بالعلم الفلسطيني، وفق مراسل فرانس برس.
وقالت رغد شمروخ المقيمة في المخيم إن القوات الإسرائيلية تدخل بشكل متكرر المنطقة منذ أيام.
وتابعت "يجولون (عناصر القوات الإسرائيلية) حول بوابة المخيم، يضايقون الناس بدون سبب. يطلقون قنابل الغاز المسيل للدموع، فيختنق الناس. يفرّ الأطفال أمامهم. يطلقون النارب دون سبب، لكن هذه المرة أطلقوا الرصاص الحي".رشق حجارة ورصاص حي
وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفّذ "نشاطا عملياتيا" الليلة الماضية في منطقة بيت لحم إثر "اندلاع أعمال شغب عنيفة"، تعرّض خلاله عناصره للرشق بالحجارة.
وأضاف الجيش أنّ الجنود ردّوا "على التهديد بفضّ احتجاجات الشغب بما في ذلك إطلاق الرصاص الحيّ"، مؤكدا مقتل فلسطيني وإصابة آخر.
والجمعة، قُتل فلسطينيان آخران بالقرب من رام الله، على بعد حوالى عشرين كيلومترا من شمال بيت لحم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وتصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل الذي أشعل فتيل حرب غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وفقا إحصاءات لفرانس برس استندت فيها إلى أرقام وزارة الصحة الفلسطينية، قتلت القوات الإسرائيلية أو المستوطنون ما لا يقل عن 1054 فلسطينيا، عدد كبير منهم من المسلحين بالإضافة إلى عشرات المدنيين، في الضفّة الغربية منذ بدء الحرب في غزة.
وقُتل 46 إسرائيليا على الأقل، بينهم جنود، بهجمات نفذها فلسطينيون أو في عمليات عسكرية في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في القطاع الفلسطيني، وفق أرقام رسمية إسرائيلية.
واستمرت أعمال العنف رغم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2025 ولاحقا اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.









